بدأ باولو مسيرته في الملاعب يشاهد شقيقه فابيو من مقاعد صبيان جمع الكرات، قبل أن يسير على خطاه ويحقق حلمه بحمل شارة قيادة نادي نابولي. وأكد أن حمل لقب "شقيق فابيو" لم يكن عبئاً بل حافزاً، معتبراً أن نجاحه الأكبر كان في فرض اسمه كباولو داخل مدينته التي تعد المكان الأصحب للقيام بذلك.
انتقل باولو إلى صفوف نادي بارما في عام 1999، وخاض هناك أربعة مواسم كلاعب أساسي رغم الشكوك التي حاصرت انتقاله بسبب شقيقه. وعاد في صيف عام 2006 ليوقع مع نادي نابولي الهابط وقتها إلى منافسات الدوري الإيطالي الدرجة الثانية، رافضاً عروضاً من أندية الدرجة الأولى لرغبته في إعادة إحياء شغف النادي.
تحدث المدافع السابق عن معاناته أحياناً مع صافرات استهجان جماهير النادي التي كانت تتخذ من اللاعب المحلي كباش فداء عند التعثر. وتطرق إلى طقوسه الطريفة في غرفة الملابس، حيث اعترف بإشعاله للألعاب النارية احتفالاً بالعام الجديد حتى خلال فترته مع نادي ساسولو.
يشغل باولو حالياً منصباً تدريبياً رفقة شقيقه ضمن الجهاز الفني للمنتخب الأوزبكي تحضيراً لبطولة كأس آسيا. ووجه في ختام حديثه نصائح للاعبي الجيل الحالي، داعياً المهاجم إلى اللعب بقليل من التهور واستغلال الصافرات كحافز، وطالب المدافعين بالتكيف السريع مع كرة القدم الإيطالية.