واصل إلتشي عروضه القوية وتجاوز بداية موسمه المتعثر، متسلحاً بفوزه الكبير على مضيفه رايو فايكانو بثلاثة اهداف دون رد. هذا الانتصار أخرج الفريق من مراكز الهبوط للمرة الأولى منذ شهر آب/أغسطس، ليؤكد تصاعد مستواه ويدعم سجله بسلسلة خالية من الهذيمة امتدت لأربع جولات حصد خلالها ثماني نقاط من أصل اثنتي عشرة ممكنة، مكتفياً بهزيمة واحدة في اخر ست مباريات بالدوري الإسباني، إلى جانب خروجه بشباك نظيفة للمباراة الثالثة على التوالي.
وتعكس أرقام الفريق خارج ملعبه تحولاً جذرياً مقارنة بالموسم الماضي، إذ تمكن أبناء المدرب مارتين أنسيلمي من جمع تسع نقاط خلال ست مواجهات بعيداً عن ملعب مارتين فاليرو، متجاوزين حصيلة الموسم الماضي كاملة تحت قيادة إيدير سارابيا حين اكتفى الفريق بثماني نقاط فقط في تسع عشرة مباراة خارج قواعده. وحقق إلتشي حتى الآن انتصارين خارج ملعبه على حساب إسبانيول بثلاثة اهداف لهدف ورايو فايكانو بثلاثية نظيفة، بينما اقتصر انتصاره الوحيد خارج أرضه طوال الموسم الماضي على ميدان ريال أوفيدو في أواخر شهر نيسان/أبريل. ونجح الفريق هذا الموسم في حصد النقاط في خمس مباريات من أصل ست خاضها بعيداً عن جماهيره.
ويقدم إلتشي مستويات استثنائية خارج ملعبه مقارنة بمبارياته داخل الديار، حيث حصد تسع نقاط من أصل عشر في رصيده الإجمالي، أي ما يعادل تسعين بالمئة من نقاطه بعيداً عن ملعزه، إثر فوزه على إسبانيول ورايو فايكانو وتعادله مع ديبورتيفو لا كورونيا وأتلتيك بيلباو وفياريال، بينما تكبد هزيمة وحيدة خارج قواعده أمام ريساتينغ راسينغ بثلاثة اهداف لهدفين.
في المقابل، يعاني الفريق على ملعبه بجمع نقطة واحدة فقط من أصل اثنتي عشرة ممكنة، والتي حققها في تعادله الأخير سلباً أمام سيلتا فيغو، ما يضع المدرب ولاعبيه أمام تحدي تصحيح المسار في ملعبهم خلال المواجهة المقبلة بالدوري حين يستضيفون فالنسيا في لقاء مباشر ضمن صراع البقاء، وذلك بعد خوض مواجهة الدور الأول من بطولة كأس ملك إسبانيا أمام فريق بيناثار.