أعلن الثنائي الشهير في عالم التنس، الفرنسي جايل مونفيس والأوكرانية إلينا سفيتولينا، انفصالهما رسمياً في منشور عبر تطبيق إنستغرام، بعد زواج دام منذ عام 2021 وثمرة تدعى سكاي تبلغ من العمر أربع سنوات. وعزت سفيتولينا سبب الانفصال إلى الضغوط النفسية الجسيمة التي خلفتها الحرب المستمرة في وطنها أوكرانيا، ورغبتها في إعادة اكتشاف نفسها بعيداً عن مؤسسة الزواج.
أثار هذا الإعلان موجة من الهجوم الحاد على منصات التواصل الاجتماعي ضد اللاعبة المصنفة السادسة عالمياً، وتضاعفت تلك الانتقادات عقب تأكيد أن نهاية الزواج عجلت بقرار اعتزال مونفيس الذي خاض مباراته الأخيرة أمام ليرنر تين في بطولة أمريكا المفتوحة. وخرج اللاعب البالغ من العمر 40 عاماً للدفاع عن زوجته السابقة، واصفاً ما تعرضت له بأنه يتراوح بين القسوة والسموم، ومشيراً إلى أن الجمهور لا يدرك خبايا العلاقات وما يدور خلف الكواليس.
أكد مونفيس في بيانه أنه يكن كل الاحترام لخيارات سفيتولينا وأسبابها، مشدداً على أنهما سيظلان عائلة واحدة تتبادل الدعم والاهتمام من أجل تربية ابنتهما المشتركة. وكان الثنائي قد شاركا معاً قبل أشهر قليلة في منافسات الزوجي المختلط ببطولة أمريكا المفتوحة ووصلا إلى الدور نصف قبل النهائي قبل الخسارة أمام بليندا بنشيتش وفلافيو كوبولي.