تحدث المهاجم البرازيلي عن تجربته السابقة مع نادي يوفنتوس في مقابلة صحفية، مسترجعاً الصعوبات التي واجهها خلال مغامرته الأوروبية والأسف لقلة الفرص التي حصل عليها. وأكد اللاعب أنه يحمل مشاعر إيجابية تجاه النادي الذي ساعده عندما مر بظروف صعبة وحقق حلمه باللعب في القارة الأوروبية.
كشف كايو جورجي أنه أجرى محادثات مع ماسيميليانو أليغري وبافيل نيدفيد قبل توقيع عقده، حيث أكدا له رغبتهما في ضمه وإيمانهما بموهبته. ورغم التزامه في التدريبات وتسجيله للأهداف في المباريات الودية، إلا أن مشاركاته اقتصرت على دقائق معدودة خلال خمسة أشهر قبل أن يتعرض للإصابة.
أقر المهاجم بأن اللاعبين الشباب يواجهون صعوبة في إيجاد المساحات وفرص المشاركة داخل كرة القدم الإيطالية، وهو أمر بات يفهمه بشكل أفضل بعد نضوجه وتدربه في بيئة تنافسية عالية. ورغم قلة مشاركاته، فإنه لا يشعر بالندم مؤكداً أنه بذل أقصى ما لديه في التدريبات والدقائق المتاحة.
يتمسك اللاعب البرازيلي بأمل العودة إلى إيطاليا من بوابة يوفنتوس، مشيراً إلى أنه يمتلك الآن خبرة ووعياً أكبر مقارنة بفترته السابقة في تورينو. وشدد على إلمامه باللغة وثقافة كرة القدم الإيطالية، معتبراً أن العودة ستكون فرصة مثالية لإغلاق الدائرة وإثبات قدراته.