فقد يوفنتوس هويته المعتادة التي كانت تجعل الحديث عن الإدارة الفنية مؤجلاً حتى نهاية الموسم، بينما تحولت تكهنات المدربين هذا العام إلى ظاهرة مبكرة مع اقتراب فصل الخريف وبرودة الأجواء، متأثرة بتراجع النتائج واستنفاد الرصيد المتاح من الفرص.
تبرز أسماء متعددة لخلافة الوضع الحالي في تورينو، على رأسها أنطونيو كونتي الذي يحن الجماهير لعودته كونه مهندس سلسلة الألقاب التسعة المتتالية، بينما يبرز اسم سيموني إنزاغي كخيار مستقبلي محتمل نظراً لقدرته على تعظيم الاستفادة من العناصر المتاحة في ظل الأزمات المالية.
تتواصل التكهنات وتتسع دائرة النقاش حول مستقبل الفريق البياضكوني، وسط ترقب لما ستسفر عنه الجولات القادمة من استحقاقات، وما إذا كانت الإدارة ستلجأ إلى تغييرات مبكرة لتصحيح المسار.