يمر الفريقان بفترة صعبة في الدوري الإسباني، إذ اكتفى كل منهما بحصد نقطة واحدة فقط من أصل 12 ممكنة في الجولات الأربع الأخيرة بتلقي ثلاث هزائم وتعادل وحيد. ويدخل الطرفان مواجهة اليوم تحت ضغط شديد لقطع سلسلة النتائج السلبية والهروب من شبح الهبوط الذي بات يلاحقهما في جدول الترتيب. وكان راسينغ سانتاندير قد سقط في الجولة الماضية خارج قواعده أمام أوساسونا بهدفين دون رد، بينما تعرض إسبانيول لخسارة على ملعبه أمام أتلتيكو مدريد بهدف نظيف.
يعول الفريق المضيف على ملعبه الذي يعد حصناً منيعاً، إذ لم يتعرض لأي هزيمة على ملعبه هذا الموسم حاسداً ثماني نقاط، في المقابل يعاني خارج قواعده بالخسارة في جميع مبارياته. ويستعيد المدرب خوسيه ألبرتو كافة عناصر تشكيلته باستثناء المصاب إريكسون، مع احتمالية الدفع ببابلو غارسيا أو أندريس مارتن أساسياً. وسيحظى الفريق بدعم جماهيري كبير في ظل إقبال الجماهير على التذاكر لملء مدرجات الملعب عن آخرها دعماً للاعبين.
على الجانب الآخر، يواجه مدرب إسبانيول مانول غونزاليس ضغوطاً متزايدة ومستقبلاً غير مأمون في حال تعثر جديد، رغم نيل ثقة الإدارة سابقاً. ويبرز في خط الهجوم الصراع الثنائي بين زبيري مهاجم راسينغ صاحب الأهداف السبعة وروبرتو فيرنانديز مهاجم إسبانيول الذي سجل ستة أهداف، حيث شارك الثنائي في جميع مباريات الدوري التسع حتى الآن.