تمر خط الهجوم في نادي ألافيس بمرحلة صيام عن الفوز امتدت لخنشة جولات خلت من أهداف ماريانو دياس، الذي يعود آخر أهدافه إلى الانتصار المتحقق في السادس من سبتمبر أمام أوساسونا. ولم يظهر المهاجم ضمن التشكيلة الأساسية سوى في مباراتين من اللقاءات الخمسة الأخيرة، ورغم غيابه عن التسجيل مؤخراً، فإنه يواصل تقديم مستويات إيجابية ويشكل دائمًا مصدر إزعاج لدفاعات المنافسين مع استقرار ملحوظ في قراراته الهجومية.
وأهدر اللاعب فرصة خطيرة برأسية ذهبت بعيداً حين كانت النتيجة تشير إلى التعادل السلبي أمام أتلتيكو مدريد رغم النقص العددي، قبل أن يعوض ذلك الأحد الماضي في ملعب بالايدوس. وقدم المهاجم، الذي سبق له اللعب في صفوف ريال مدريد، تمريرة حاسمة متقنة في العمق لزميله نوفوا الذي تكفل بتسجيل هدف تقليص الفارق ببراعة بالقدم اليسرى.
وبصم ماريانو على ثلاثة أهداف وثلاث تمريرات حاسمة، مساهماً بشكل مباشر في 53 بالمئة من إجمالي أهداف الفريق، متصدرًا قائمة أكثر اللاعبين إسهاماً في الأهداف بفارق طفيف عن زميله بويه صاحب الأهداف الخمسة ودون تقديم أي تمريرة حاسمة. وقد تزامنت انطلاقته التهديفية القوية مع البداية الممتازة للفريق، وعلى الرغم من تراجع حصيلته التهديفية مع مرور الجواث، إلا أنه يحافظ على المستويات الطيبة التي ظهر بها منذ البداية.
ويعتمد المدرب كيكي بشكل كبير على خدمات المهاجم الذي شارك في جميع مباريات الدوري وبدأ أساسياً في ثلاثة منها، محققاً 377 دقيقة لعب خلال الجولات التسع الأولى، أي ما يوازي 46 بالمئة من إجمالي الوقت المتاح. وتشير الإحصائيات إلى ارتفاع معدل التهديف بوجوده على المستطيل الأخضر، حيث سجل ألافيس 10 أهداف من أصل 13 بوجوده، بينما اقتصرت الأهداف التي سجلت وغاب عنها على هدف بويه ضد فياريال، وهدف إيبانيز في شباك أوساسونا، وهدف التعادل أمام أتلتيكو مدريد.