عاد المدافع الشاب أيدين هيفين للانتظام في تدريبات مانشستر يونايتد، ليشكل ذلك دفعة معنوية مهمة للمدرب مايكل كاريك قبل لقاء بورنموث المرتقب على ملعب أولد ترافورد هذا الأسبوع في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز.
وكان اللاعب، القادم سابقاً من أرسنال، قد غاب عن رحلتي الفريق لمواجهة ليدز يونايتد وكومو بسبب المرض، ليصبح متاحاً الآن لتعزيز الخط الخلفي الذي يعاني من عدة غيابات إثر إصابة ليساندرو مارتينيز في الفخذ، إضافة إلى الثنائي لوك شو وباتريك دورغو اللذين يعانيان من إصابتين في الفخذ وأوتار الركبة على التوالي. في المقابل، استعاد الفريق جهود ماتياس دي ليخت الذي شارك بجوار هاري ماغواير بعد تعافيه من إصابة الظهر التي تعرض لها في نوفمبر 2025.
ويخوض مانشستر يونايتد اللقاء وسط ظروف صعبة وسلسلة مخيبة من سبعة مباريات متتالية بدون تحقيق أي فوز، كبّدت الفريق المركز الثالث عشر في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز منذ آخر انتصار حققه في أواخر أغسطس.
وتأتي هذه العودة لتخفف شيئاً من الضغوط المتزايدة على كاريك الذي اضطر للاعتذار للجماهير عقب الهزيمة الثقيلة بأربعة أهداف مقابل هدف أمام كومو في دوري أبطال أوروبا، وهي النتيجة التي أثارت موجة غضب عارمة بين الأنصار على وسائل التواصل الاجتماعي.
وأوضح كاريك في تصريحاته يوم الجمعة أن هيفين قد انضم مجدداً إلى التدريبات الجماعية بعد تعافيه من المرض، في انتظار ما ستحمله الأيام القليلة القادمة لبقية اللاعبين المصابين. وأشار المدرب إلى أن التحدي الأكبر حالياً يكمن في الجانب الذهني للتحضير للمباراة المقبلة، نظراً لأن الجانب البدني يقتصر على التعافي السريع بين المباريات دون إمكانية خوض تدريبات مكثفة على العشب.