خرج المدرب الإيطالي أنطونيو كونتي للرد على التقارير الصحفية التي زعمت أنه يشترط الحصول على سيطرة كاملة وصلاحيات واسعة، إضافة إلى رواتب ضخمة، خلال المفاوضات حول محطته التدريبية المقبلة. وارتبط اسم كونتي بتولي المسؤولية الفنية في نادي مانشستر يونايتد، في ظل بداية صعبة للفريق الذي حقق فوزين فقط من أصل 11 مباراة.
نشر المدرب البالغ من العمر 57 عاماً بياناً عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي لتوضيح موقفه، أكد فيه عدم وجود أي مفاوضات متقدمة مع أي نادٍ في الوقت الحالي. وأشار كونتي إلى أنه سيأخذ وقته الكافي للتفكير في خطوته المقبلة وكيفية العودة إلى التدريب بعد تجربته الناجحة مع نابولي، وذلك عندما تتوفر الظروف المناسبة.
أوضح المدرب في بيانه أن ما نُشر حول شروطه المالية، وطلبات السيطرة المطلقة، والتحفظات المسبقة على شخصيته، كلها تقارير لا أساس لها من الصحة لعدم وجود أي أساس ملموس لمثل هذه التقييمات حالياً. وأضاف أنه في حال ظهور فرصة حقيقية، سيكون ذلك وقتاً مناسباً للنقاش المشترك ودراسة الشروط التي تُلبي احتياجات الطرفين وتتوافق مع طريقته في العمل.
يذكر أن السيرة الذاتية لكونتي تزخر بالألقاب، حيث توج بليغاء مع يوفنتوس، تشلسي، إنتر ميلان ونابولي، بينما كانت آخر محطاته الإنجليزية مع توتنهام قبل إقالته، وسبق له التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز وكأس الاتحاد الإنجليزي مع تشلسي. وقد انقسم المحللون حول مدى ملاءمته لتولي القيادة الفنية في مانشستر يونايتد، نظراً لقصر فترات عمله في أنديته الأخيرة.