يصر النادي الملكي على أن تتحمل أندية أرسنال، تشيلسي، ليفربول، مانشستر سيتي، مانشستر يونايتد وتوتنهام جزءاً من نفقات تأسيس المشروع، رغم انهياره المبكر. وكانت هذه الأندية قد انضمت إلى جانب ستة أندية أخرى لاتفاقية مساهمين في أبريل 2021، قبل أن تنسحب سريعاً وسط موجة عارمة من الاعتراضات الجماهيرية.
تُقدر التكاليف الإجمالية لتأسيس المشروع بنحو 80 مليون يورو، بينما يظل ريال مدريد الطرف الوحيد المتبقي والمتمسك بالمشروع، بعد انسحاب باقي الأندية المؤسسة، بما في ذلك أتلتيكو مدريد، ميلان، إنتر ميلان، يوفنتوس، وأخيراً برشلونة الذي أعلن انسحابه الرسمي في فبراير من هذا العام.
في المقابل، يتمسك رئيس النادي فلورنتينو بيريز بالجانب القانوني للتعاقدات، مؤكداً في وقت سابق عدم إمكانية انسحاب الأندية بمثل هذه البساطة، ومشيداً بالاعتراف بحق الأندية في تنظيم مسابقاتها الخاصة. كما يعتزم النادي المطالبة بتعويضات مالية ضخمة بسبب تصرفات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، إلى جانب مواصلة المساعي لتنظيم بطولة جديدة في المستقبل.
تأتي هذه المطالبات بينما يقترب النادي الإسباني من تعيين الألماني بيرند رايشارت، الرئيس التنفيذي السابق لشركة الإدارة الخاصة بالمشروع، لمنصب رئيس عمليات قطاع الأعمال. وشهد المشروع طوال السنوات الماضية تعديلات جذرية على نظامه، شملت مقترحات لزيادة عدد الأندية والمشاركة عبر درجات متعددة تضم نظام الصعود والهبوط بدلاً من إقامة دوري مغلق.