سلط المحلل جيمي كاراجر الضوء على النهج الهجومي الجديد الذي يتبعه مدرب أرسنال ميكيل أرتيتا، مشيراً إلى أن هذا التغيير يفرض معضلة حقيقية على الفريق الطامح لتحقيق الألقاب. وتعادل أرسنال إيجابياً بهدفين لمثلهما مع بايرن ميونخ يوم الأربعاء في دوري أبطال أوروبا، في مواجهة مثيرة شهدت ندية كبيرة على أرض الملعب.
وأشار كاراجر في مقاله بصحيفة "ذا تلغراف" إلى أن الرأي السائد يفترض ضرورة اللعب بطريقة أكثر مغامرة من أجل المنافسة على اللقب الأوروبي والتحسن مقارنة بالموسم الماضي. واعتبر أن التعادل مع بايرن ميونخ في أليانز آرينا يمثل خطوة في الاتجاه الصحيح بفضل الأداء الهجومي الممتع والهدف المتأخر الرائع. ورغم ذلك، يرى كاراجر أن الفريق يفتقر إلى الأسلحة الهجومية الفتاكة والنجوم التي تمتلكها أندية أوروبية أخرى مثل باريس سان جيرمان، مما قد يمثل عقبة في الأدوار الإقصائية.
وأوضح المدرب الإنجليزي السابق أن أرتيتا يطالب مهاجميه بالتزام الأدوار الدفاعية والعودة للخلف، مشبهاً إياه تكتيكياً بالمدرب جوزيه مورينيو أكثر من أرسين فينغر. وأضاف أن التوجه نحو كرة قدم أكثر انفتاحاً وهجومية قد يمنح الفريق متعة أكبر، ولكنه يرفع في الوقت ذاته من احتمالية استقبال الأهداف ويهدد الصلابة الدفاعية التي كانت سلاح أرسنال الأبرز.
ويواجه أرتيتا تساؤلات جوهرية حول ما إذا كان عليه التمسك بالنموذج الناجح الذي قاده للمنافسة محلياً، أم إجراء تعديلات تزيد من الجانب الهجومي على حساب الاستقرار الدفاعي. ويأتي هذا في وقت يسعى فيه الفريق اللندني للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز والدفاع عن تفوقه المحلي بطريقة قد تسجل لأول مرة منذ 92 عاماً.