هبطت الحالة المعنوية داخل نادي أرسنال بشكل حاد في أعقاب الإعلان عن وضع ست0 وظيفة في دائرة الخطر ضمن خطة تسريح مرتقبة، وذلك في وقت يعيش فيه الفريق أفضل فتراته الكروية منذ عقدين. وجاءت هذه الأنباء بعد أيام قليلة من توقيع المدرب ميكيل أرتيتا على عقد جديد يتقاضى بموجبه 20 مليون جنيه استرليني سنوياً، ليصبح المدير الفني الأعلى أجرًا في الدوري الإنجليزي الممتاز.
علّق أرتيتا على هذه القرارات بالقول إن الإدارة شرحت له التحليلات التي جرت عبر النادي بهدف التطور وتحسين الأداء، مؤكداً ضرورة اتخاذ قرارات لوضع الأشخاص في الأدوار المناسبة ومواصلة الاستثمار لتحقيق النجاح المنشود. ودافع عن موقف بالقول إنه ليس الشخص المناسب للإجابة عن تفاصيل هذا الملف، آملًا أن يحترم الجميع ذلك.
أوضحت التقارير أن العاملين في أقسام الضيافة والسفر سيكونون من بين المتأثرين بالقرارات، بينما تستثني الهيكلة الجديدة الطواقم الفنية والإشرافية لفرق الرجال والنساء، إضافة إلى موظفي الأكاديمية ومؤسسة النادي وفرق الأمن. وتهدف هذه الإجراءات الهيكلية للتعامل مع الخسائر المالية التي سجلها النادي على مدار الأعوام السبعة الماضية، مع وجود احتمالية لنقل بعض الموظفين المتأثرين إلى أقسام أخرى.
يأتي هذا التوتر في الوقت الذي يتحضر فيه أرسنال لخوض مواجهة أوروبية مرتقبة خارج ملعبه أمام بايرن ميونخ في دوري أبطال أوروبا. وأكد أرتيتا أنه لم يتمكن من تجاوز خيبة خسارة نهائي الموسم الماضي بركلات الترجيح أمام باريس سان جيرمان، مشيراً إلى أن تلك المرارة تزيد من إصراره والفريق على محاولة التتويج باللقب القاري من جديد.