شهدت اللحظات الأخيرة من مواجهة بورنموث وميلان في الدوري الأوروبي لقطة طريفة عندما توجهت عدسات الكاميرات نحو مقدّمة مقاعد البدلاء حيث جلس المدرب البرتغالي روبن أموريم. وفي ظل التأخر بثلاثة أهداف دون رد، لجأت جماهير الفريق الإنجليزي إلى إطلاق هتافات ساخرة تهكمت فيها على المدرب، لترد الكاميرات على الموقف بلقطة لأموريم وهو يبتسم بتهكم أمام تأزم الموقف وقرب نهاية اللقاء.
اعتمد ميلان في الدقائق الأخيرة على الاستحواذ لتفادي هجمات أصحاب الأرض، وشهدت اللحظات مشاركة الثنائي الشاب تورياني وكوموتو للمرة الأولى في البطولة القارية عبر تمريرة عمودية، بينما كان المشهد خارج الخطوط يعكس مزيجاً من المرارة والسخرية.
بات بورنموث يمثل عقدة واضحة في مسيرة المدرب البرتغالي، إذ تشير الأرقام إلى مواجهته في أربع مناسبات سابقة دون أن يحقق أي انتصار، مكتفياً بتعادلين وهزيمتين تخللتهما خسارتان بالنتيجة ذاتها بثلاثة أهداف نظيفة، الأولى سُجلت على ملعب أولد ترافورد في الثاني والعشرين من ديسمبر عام 2024.