تلقى المدرب روبن أموريم تذكاراً قاسياً بفترته الصعبة مع مانشستر يونايتد، وذلك خلال عودته إلى إنجلترا مساء الخميس لمواجهة بورنموث في مسابقة الدوري الأوروبي. ومثلت المباراة كابوساً جديداً لأموريم على الأراضي البريطانية، حيث سقط الفريق اللومباردي بهزيمة قاسية قوامها ثلاثة أهداف دون رد.
وشهد الشوط الأول لقطة محرجة للمدرب البرتغالي، بعد طرد حارس مرمى ميلان مايك ماينان نتيجة دفعه لمنافسه تايلر آدامز بيدي الاثنين في وجهه، ليحاول أموريم بشكل غريب إجراء تبديل لحارس المرمى دون إخراج أي لاعب من الملعب. وسبق هذا الطرد تقدم أصحاب الأرض بهدف عن طريق جاستن كلويفرت، قبل أن يسجل ماركوس تافيرنييه الهدف الثاني من ركلة جزاء، واختتم أمين عدلي ثلاثية فريقه بتسجيله هدفاً من ركلة حرة مقوسة في الشوط الثاني.
وحرصت جماهير بورنموث على تذكير أموريم بنتائجه السابقة ضدهم مع اقتراب اللقاء من نهايته، مرددة هتافات تذكر بسقوطه المتكرر أمامهم حين كان مدرباً لمانشستر يونايتد، حيث خسر بثلاثية نظيفة على ملعبه في ديسمبر 2024 قبل التعادل بأربعة أهداف لمثلها بعد مرور عام كامل. ويحتل ميلان المركز الرابع في الدوري الإيطالي، بينما يقبع في المركز الرابع والعشرين بجدول ترتيب الدوري الأوروبي.
وما زال أموريم متمسكاً بطريقة اللعب بثلاثة مدافعين في الخلف، وهي التكتيكية التي سببت انتقادات حادة له وساهمت في إقالته من تدريب مانشستر يونايتد في يناير الماضي عقب فترة مضطربة امتدت لـ 14 شهراً. وخلفه في تدريب الشياطين الحمر المدرب مايكل كاريك الذي قاد الفريق للعودة إلى دوري أبطال أوروبا، رغم معاناته الحالية بعد تحقيق فوزين فقط من أصل 11 مباراة خاضها في جميع البطولات هذا الموسم.