يحوم الغموض حول هجوم ميلان قبل مواجهة أودينيزي المقبلة في الدوري الإيطالي بانتظار اتضاح موقف البرتغالي غونسالو راموس من المشاركة. وغاب المهاجم عن المباراة الأخيرة ضد بورنموث، ما ترك الفريق يعاني هجومياً، لكنه ينتظر انضمامه إلى التدريبات الجماعية الكاملة اليوم.
أثبتت الفحوصات الطبية خلو إصابة اللاعب في ربلة الساق من أي تمزق، بينما شعر بتحسن كبير وغياب الآلام منذ يوم أمس. وتبقى الحذر مطلوباً في التعامل مع إصابات العضلات، لكن النتائج السلبية للرنين المغناطيسي تمنح المدرب أموريم أملًا كبيرًا في الدفع بمهاجمه الأساسي الذي سجل أمام سالزبورغ وأتلانتا في منتصف أكتوبر.
شكلت أزمة رأس الحربة صداعاً للفريق هذا الأسبوع بعد الاستثمار الضخم لضمه صيفاً قادماً من باريس سان جيرمان مقابل أكثر من 70 مليون يورو. واعتمد أموريم على الشاب فرانشيسكو كاماردا البالغ من العمر 18 عاماً كبديل ثانٍ لجمعه الخبرة، لكنه بدا صغيراً على المسؤولية وغير جاهز بعد أن شارك أساسياً في سالزبورغ فقط.
يملك أموريم أربعة خيارات لهجوم المباراة في أوديني تبدأ براموس كخيار أساسي مضمون لتجنب المخاطر قبيل ديربي المدينة المرتقب بأسبوع. ويبرز الشاب فرانشيسكو كاماردا كخيار ثانٍ رغم عدم مشاركته نهائياً في إنجلترا، بينما يمثل ألفادجو سيسيه بديلاً آخر بعد ظهوره بمستويات متذبذبة بين منتخب الشباب والدوري الأوروبي.
تتمثل الحلول الأخرى في الدفع بالأمريكي كريستيان بوليسيك كمهاجم صريح داخل منطقة الجزاء بعد راحته في اللقاء الأوروبي الأخير. ويظل الموقف النهائي مرهوناً وجاهزية راموس البدنية وقراره الشخصي في التدريبات قبل الحسم النهائي للتشكيلة.