يحتفل الشاب ألفادجو سيسيه، مهاجم ميلان البالغ من العمر 20 عاماً، بعيد ميلاده في إنجلترا، حيث يخوض الفريق مواجهة مرتقبة على أرض بورنموث بهدف حجز بطاقة التأهل المباشر إلى ثمن نهائي الدوري الأوروبي. ويسعى سيسيه لتكرار ليلته الخارقة التي وقع خلالها على أول ثلاثية في مسيرته خلال الفوز على سالزبورغ، وهي اللحظة التي نال عليها إشادة واسعة من المدرب روبن أموريم والنقاد.
على الرغم من إنجازه الأخير، غاب المهاجم الشاب تماماً عن المشاركة في لقاء أتالانتا بالدوري الإيطالي على ملعب سان سيرو، في خطوة بدت وكأنها استجابة لنصيحة فابيو كابيلو بعدم إلقاء أحمال ثقيلة على كتفي اللاعب القادم من تريفيزو. وتشير الإحصائيات إلى تباين ملحوظ في أداء سيسيه، إذ ترتفع فاعليته بشكل واضح في المسابقة القارية، مسجلاً هدفاً كل 39 دقيقة مقارنة بمعدل هدف كل 121 دقيقة ونصف في الدوري الإيطالي، فضلاً عن مضاعفة معدل تسديداته مرتين على الأقل في أوروبا.
تتوزع أهداف سيسيه الخمسة التي سجلها في أول سبع مباريات مع الروسونيري خارج الديار بالكامل، دون أي هدف في سان سيرو، مما يجعل المدرب روبن أموريم يعول عليه مجدداً في جنوب إنجلترا. ويواجه ميلان فريق بورنموث بقيادة ماركو روزه، والذي يعاني محلياً في الدوري الإنجليزي الممتاز لكنه حقق العلامة الكاملة بانتصارين في أوروبا ويُعد من المرشحين للتتويج باللقب. ويرجح مراقبون أن مساحات اللعب الأوسع في الملاعب الأوروبية تمنح سيسيه أفضلية تكتيكية مقارنة بالتكتلات الدفاعية في إيطاليا.
سيكون على بورنموث الحذر من خطورة سيسيه، الذي يستعد ميلان لتجديد عقده وتحسين أجره، بينما يبرز في صفوف الفريق المضيف البرازيلي ريان الذي تابعه ميلان سابقاً قبل أن ينتقل إلى إنجلترا. ويسعى سيسيه، الذي ارتبط بعقد مع الروسونيري قادماً من هيلاس فيرونا، لإقناع أموريم بحجز مكان أساسي دائم في تشكيلة الفريق، لا سيما في ظل عدم مشاركته أساسياً برفقة كريستيان بوليسيتش حتى الآن.