شهد ملعب سيوتات دي فالنسيا احتفالات خاصة بعد الهدف الثالث الذي سجله ليفانتي في مرمى أتلتيك بيلباو يوم الأربعاء، نظراً لأهميته البالغة على الصعيدين الرياضي والنفسي لصاحبه. وعاد المهاجم الكاميروني إتا إيونغ إلى الملاعب من الباب الكبير بعد غياب استمر لشهر ونصف بسبب إصابة في المستقيم الفخذي.
سجل المهاجم الهدف في الدقائق الأخيرة من المباراة المؤجلة بسبب إعصار دانا الذي ضرب العاصمة في سبتمبر، ليمنح فريقه الانتصار الثاني هذا الموسم. وجلب هذا الهدف دفعاً معنوياً هائلاً للاعب الذي حظي بحضانة جماعية وعناق حار من جميع زملائه والجهاز الفني فور هز الشباك.
تعكس هذه اللقطة رغبة اللاعب القوية في الدفاع عن ألوان النادي لموسم آخَر على الأقل، وهي الرغبة التي أظهرها سابقاً عندما رفض الرحيل في سوق الانتقرات الصيفية مفضلاً إثبات جدارته وانتزاع مكان أساسي في التشكيلة، بحسب ما أفادت به صحيفة ماركا.
يذكر أن المهاجم انضم إلى صفوف النادي القادم من مدينة فالنسيا في سبتمبر 2025 قادماً من فياريال مقابل نحو 4 ملايين يورو، وكان إحدى مفاجآت بداية الموسم الماضي بتسجيله أربعة أهداف في خمس جولات فقط. غير أن استدعاءه لمنتخب بلاده للمشاركة في كأس أمم إفريقيا أثر سلباً على مستواه ليتراجع إلى مقاعد البدلاء ويتيح الفرصة لزميله كارلوس إسبِي للتألق.