بلغ المدرب إدين ترزيتش محطة مئة يوم من العمل في تدريب نادي أتلتيك، في مسار ما زال بحاجة إلى مزيد من الوقت للتقييم الدقيق. وتسببت تأجيلات مباريات الفريق خارج ملعبه أمام ليفانتي ورايو في غياب الاستمرارية، ليبقى الفريق فترة أطول بدون منافسة مقارنة بوقت خوض المباريات.
قاد إدين ترزيتش، الذي يمتد عقده مع النادي حتى عام 2028، الفريق في ستة مباريات رسمية سجل خلالها فوزين ومثلهما في التعادل والهزيمة، وسط بداية موسم اتسمت بالتأجيلات المتكررة. وبدأ الأمر بتأخير انطلاقة الدوري لمنح راحة أكبر للاعبين الدوليين، ثم تلته ظروف معاكسة تمثلت في أمطار غزيرة أدت لتأجيل لقاء ليفانتي، إضافة إلى إلقاء كرات مطاطية بغزارة على أرضية الملعب في مواجهة رايو حتى تقرر تعليق اللقاء.
حرص المدرب الألماني على منح الفريق أدوات محددة في عملية خروج الكرَة إلى جانب تكييف التمركز الدفاعي وفقاً لخصائص المنافس. ورغم اتساع الجانب النظري، إلا أن التطبيق العملي ظل محدوداً، حيث خاض الفريق حصصاً تدريبية تفوق بكثير عدد المباريات الرسمية. وفي المقابل، سجلت على المدرب بعض الصعوبات التي واجهها الفريق عند مواجهة خصوم يفضلون التراجع والتخلي عن المساحات.
لم يخض أتلتيك أي مواجهة رسمية منذ تعادله السلبي من دون أهداف أمام ألافيس في التاسع عشر من شهر سبتمبر/أيلول. ويستعد الفريق لمواجهة مرتقبة هذا السبت في فالنسيا أمام منافس غير جهازه الفني ونجح في حصد تعادل بنتيجة 2-2 في سانتاندير تحت قيادة المدرب أغيري، وشهدت تلك المباراة فرصة محققة للفوز في اللحظات الأخيرة.