فرض أفيلينو بقيادة المدرب أليساندرو نيستا نفسه كأكثر فرق الدوري فاعلية خلال الجولات السبعة الأولى، محققاً نسبة تحويل تسديدات بلغت 10,3 بالمئة بتسجيل 12 هدفاً من 117 تسديدة منها 83 بين الخشب الثلاث، وبفارق ضئيلة عن مانتوفا الذي سجل 13 هدفاً من 128 تسديدة بنسبة 10,2 بالمئة. وعلى الطرف المقابل، يبرز سوتيرول كأحد أصحاب الكفاءة العالية رغم قلة محاولاته، إذ اكتفى بـ 95 تسديدة مسجلاً منها 9 أهداف بنسبة 9,5 بالمئة، بينما يتصدر باليرمو قائمة الهجوم الأقوى برصيد 16 هدفاً من 169 تسديدة.
وفي المقابل، يعاني مودينا من إهدار فرصة بالجملة رغم كونه صاحب الرقم القياسي في عدد التسديدات بـ 207 محاولات، إلا أنه اكتفى بتسجيل 12 هدفاً فقط بنسبة تحويل لم تتجاوز 5,8 بالمئة، مكرراً معاناة أريزو وكريمونيزي وبادوفا وكاراريس على مستوى النجاعة الهجومية. وتجلت أزمة مودينا بشكل واضح في مباراته ضد أفيلينو يوم 6 سبتمبر الماضي عندما سدد 43 مرة واصطدمت كراته بالعارضة ثلاث مرات مقابل ست تسديدات فقط للخصم الذي خرج فائزاً بهدف نظيف.
تذيل سامبدوريا جدول ترتيب الفاعلية الهجومية في الدوري الإيطالي للدرجة الثانية بنسبة لم تتجاوز 4,1 بالمئة رغم إطلاقه 171 تسديدة كونه ثاني أكثر فرق المسابقة محاولة على المرمى. وعكس هذا العقم التهديفيي جزءاً من الأزمات التي واجهت الفريق في انطلاقة موسمه الصعبة والتي شهدت تلقيه خمس هزائم واكتفائه بأربع نقاط رغم تفوقه في عدد التسديدات على منافسيه في جميع مبارياته حتى في مواجهته التي خسارتها برباعية أمام أفيلينو.