تعرض مانشستر يونايتد لهزيمة جديدة زادت من أوجاعه هذا الموسم، لتتواصل كابوس النتائج السلبية التي تلاحق الفريق منذ حقبة السير أليكس فيغيرسون. واكتفى مايكل كاريك بتحقيق فوزين فقط هذا الموسم، جاءا أمام إبسويتش تاون وصباح باكو، قبل أن يسقط الفريق أمام كومو الإيطالي الذي كان ينافس في الدرجات الأدنى عندما توج كاريك بلقب دوري أبطال أوروبا كلاعب مع الشياطين الحمر في عام 2008.
وعقب اللقاء، وجّه برونو فيرنانديز انتقادات مبطنة للقرارات التكتيكية وطرق الضغط الخاصة بالجهاز الفني، محيلاً مسؤولية الأداء إلى المدرب ومعاونيه، قبل أن يرد كاريك مؤكداً أن الفوز غاية لا تتحقق بدون الركض والجهد البدني داخل الملعب. ووضعت هذه التطورات مستقبل كاريك على المحك قبيل المواجهة المرتقبة أمام تشيلسي، وسط تكهنات واهتمام جماعي وإعلامي بالأسماء المرشحة لخلافته، من بينها سيسك فابريغاس مدرب كومو، ويوليان ناغلسمان، وأوناي إيمري، وأنطونيو كونتي.
ويرى المتابعون أن جذور الأزمة تتجاوز مقاعد البدلاء لتصل إلى أروقة الإدارة وغرف الحضانة في النادي، حيث تواصل الإدارة التخبط وسط دوامة متكررة من النتائج المتواضعة وغياب الاستقرار. ومع استمرار مسلسل السقوط، يبدو طريق إعادة بناء مانشستر يونايتد وإعادته إلى دائرة المنافسة شاقاً وطويلاً في ظل استمرار المعطيات الحالية.