يخوض مايكل كاريك واحدة من أهم مبارياته على رأس الإدارة الفنية لمانشستر يونايتد حين يلتقي مع كومو في شمال إيطاليا، وسط حاجة ماسة لتحقيق الفوز إذا سمحت حالة الطقس بإقامة اللقاء. حقق الفريق الإنجليزي انتصارين فقط في 10 مباريات بجميع البطولات هذا الموسم، ويدخل المواجهة بلا فوز في آخر 6 مباريات، حيث يعود آخر انتصار له إلى دور المجموعات أمام صابح الأذربيجاني، بينما كان فوزه الأول ضد إبسويتش تاون الصاعد حديثاً.
تتفاقم أزمة كاريك بسبب غياب تسعة لاعبين عن صفوف الفريق بداعي الإصابة، وهم ليساندرو مارتينيز، كوبي ماينو، لوك شاو، كايدن هافن، وماركوس راشفورد، إلى جانب المصابين لفترة طويلة باتريك دورغو، بنيامين سيسكو، ومانويل أوجارتي، ناهيك عن إيقاف ليني يورو إثر طرده في المباراة التي خسارتها الفريق بهدفين نظيفين أمام أتلتيكو مدريد. تسببت هذه الغيابات في وضع دفاعي معقد يجبر المدرب على الدفع بماتياس دي ليخت أساسياً مباشرة بعد عودته من غياب استمر 11 شهراً بسبب مشكلة في الظهر.
اهتزت شباك الفريق في 15 مناسبة خلال 10 مباريات، ولم يحقق سوى نظافة شباك واحدة طوال الموسم الحالي، وسط فشل واضح في تأمين الخط الخلفي الذي لم يشهد أي تدعيم دفاعي خلال الانتقالات الصيفية رغم إنفاق أموال طائلة على خط الوسط. وفي ظل هذه الظروف، يواجه كاريك تعليقات المدرب السابق إريك تين هاغ الذي اتهم إدارة النادي بتغذية ثقافة سامة داخل غرفة الملابس، وهي المزاعم التي رفضها كاريك مؤكداً تمسك لاعبيه بروح الجماعة والتصميم.
يبحث الفريق عن حلول فردية وجماعية تخرجهم من أزمتهم الحالية، بما في ذلك استعادة القائد برونو فيرنانديز لمستواه المعهود، إلى جانب إيجاد التوازن المنشود في خط الوسط الذي يضم الوافدين الجدد يوري تيليمانس، أندري سانتوس، وكارلوس باليبا. ومع تصاعد الضغوط وسوء النتائج، يدرك المدرب جيداً أن رصيد الثقة الذي بناه خلال فترته المؤقتة الموسم الماضي قد نفد وأنه بحاجة ماسة لتجاوز عقبة سيسك فابريغاس وفريقه كومو.