مر المدافع السويسري بمرحلة تراجع نسبي في المستوى مقارنة بالموسم الماضي، تأثراً بالمجهود البدني الكبير الذي بذله في بطولة كأس العالم مع منتخب سويسرا، وتخللت تلك الفترة أخطاء أمام أندية مونزا، نابولي، أودينيزي، روما وكلوب بروج. لكنه قدّم أداءً طيباً في المواجهة الأخيرة أمام الفريق الأوكراني، حيث شغل مركز قلب الدفاع في الشوط الثاني بعد أن بدأ اللقاء في مركز قلب الدفاع الأيمن. وشهدت المباراة خروج إنتر بشباك نظيفة وحصد النقاط الثلاث حارساً مرمى الحارس مارتينيز، على الرغم من طرد الزميل أليساندرو باستوني.
أوضح اللاعب القادم من صفوف مانشستر سيتي بعد صافرة النهاية أن الفريق قد يحتاج أحياناً لترك المبادرة للخصوم وإجبارهم على إظهار تفوقهم دون منحهم فرصاً سهلة، معتبراً أن ذلك يمثل طريقة ناجحة لقراءة أسلوب اللعب. وأضاف أن الاندفاع المستمر للضغط العالي يستنزف طاقة كبيرة، ويفضل أحياناً الانتظار واستعادة الكرة ثم شن هجمات مرتدة سريعة في التوقيت المناسب.
لا تمثل تصريحات المدافع السويسري أي هجوم على المدرب كريستيان كيفو، بل تأتي في سياق النصائح غير المباشرة لتفادي الأخطاء الدفاعية التي عانى منها الفريق مع انطلاقة الموسم. وقد طبق إنتر هذه الاستراتيجية بوضوح عقب حالة الطرد، ليضطر الفريق إلى قبول اللعب بواقعية وتحقيق فوز ثمين يعزز حظوظه في المنافسة على التأهل المباشر إلى دور الستة عشر في دوري أبطال أوروبا.