تناول تقرير بثته قناة "كنال+ " الفرنسية السلوكيات غير الرياضية في الملاعب الإيطالية، مسلطاً الضوء على شهادة لطفل من مشجعي مونزا روى فيها تعرضه لموقف هزلي ومؤلم، تمثل قيام شخص بالغ بسب جماهير الفريق المنافس أثناء حمل طفله الذي لا يتجاوز عمره عامين، وذلك عقب تسجيل إنتر ميلان ركلة جزاء. وتجاوزت هذه الشهادة الحدود الوطنية لتصل إلى فرنسا، مؤكدة ضرورة التدخل لتقويم التشجيع منذ الطفولة.
وانطلاقاً من هذه الإشكالية، انخرط نادي مونزا في المشروع التربوي "أنا أشجع بإيجابية" الذي أطلقته جمعية "كومونيو نؤوفا أونولس" تخليداً لذكرى رئيس تحرير صحيفة غازيت ديلو سبورت التاريخي كانديدو كانافو، حيث نجح المشروع على مدار سنوات في استقطاب أكثر من 30 ألف طفل تتراوح أعمارهم بين 10 و12 عاماً. ويواصل النادي بالشراكة مع بلدية مونزا تعزيز هذه الثقافة الرياضية القائمة على الشمول والاندماج، وهو النهج الذي تحرص الإدارة الأمريكية الجديدة للنادي على مواصلته عبر مبادرات مدرسية وتسهيل حضور الصغار للمباريات.
وفي المقابل، أبرز تقرير القناة الفرنسية الوجه المضيء للمشجعين من خلال قصة طفلة تلقت تحية وتصفيقاً من روابط الألتراس أثناء مرورها تحت المدرج، في تجربة تعكس إمكانية العيش بشغف كرة القدم مع الحفاظ على الاحترام المتبادل.