اتسمت مباراة الديربي بعصبية شديدة واشتباكات بدنية بين لاعبي الفريقين بلغت حد مطاردات وتصفية حسابات فوق المستطيل الأخضر. وأشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه لويس سواريز وماريو كورسا، ليكمل نادي إنتر المباراة بتسعة لاعبين بينما خاض ميلان اللحظات بعشرة لاعبين إثر إصابة تشيزاري مالديني في الركبة وخروجه.
وفي ظل هذه الاجواء المشحونة، عانى الثنائي جائير دا كوستا من جانب إنتر وجيوفاني فورتوناتو من ميلان من الإصابة والارهاق وبقيا يترنحان على أرضية الملعب. ولم تسلم ممرات الملعب و"الأنفاس الأخيرة" من التوتر، إذ أقدم جاشينتو فاكيتي المعروف بهدوئه على توجيه لكمة في ظهر برونو مورا أثناء التوجه إلى غرف الملابس بعد صافرة النهاية.
وأكد لاعبو ميلان لاحقاً تعرض زميلهم لضربة بقدمه أيضاً، قبل أن تتضح تفاصيل الواقعة بالاكتفاء بلكمة واحدة. وبلغ التوتر ذمته لدرجة جعلت حتى لاعب متزن مثل جاشينتو فاكيتي يفقد أعصابه في تلك المواجهة التاريخية.