يواجه مانشستر يونايتد فترة صعبة امتدت إلى سبع مباريات متتالية بلا فوز، توجت بالخسارة القاسية أمام كومو بأربعة أهداف مقابل هدف في دوري أبطال أوروبا، مما وضع مستقبل المدرب مايكل كاريك على المحك وسط عدم اتخاذ الإدارة قراراً نهائياً بشأنه حتى الآن.
وفي ظل هذه الأجواء، برز اسم يوليان ناغلسمان البالغ من العمر 39 عاماً كأبرز المرشحين لتولي المسؤولية، حيث تُشير التقارير إلى انفتاح المدرب السابق لمنتخب ألمانيا وبايرن ميونخ ولايبزيغ وهوفنهايم على خوض التجربة. ويمتلك المدرب ارتباطاً خاصاً بذكريات مواجهة يونايتد سابقاً مع لايبزيغ في دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا عام 2020، حيث أبدى إعجابه التاريخي بملعب أولد ترافورد ومتابعة مباريات الفريق في طفولته تحت قيادة السير أليكس فيغرسون.
وسبق لناغلسمان التتويج بلقب الدوري الألماني خلال تجربته مع بايرن ميونخ الذي دفع 25 مليون يورو لضمّه، قبل أن يقود المنتخب الألماني لربع نهائي بطولة أوروبا 2024، ثم يرحل إثر الخروج من دور الـ32 لكأس العالم بركلات الترجيح على يد باراغواي ليخلفه يورغن كلوب.
وتأتي تكهنات تولي ناغلسمان قيادة مانشستر يونايتد بالتزامن مع انتقادات وجهها البرتغالي برونو فيرنانديز لأسلوب الفريق في التموضع ضد كومو، خصوصاً فيما يتعلق بالدفاع وتجنب الضغط المان تو مان وترك مساحات للمنافس. في المقابل، تعتمد فلسفة ناغلسمان التدريبية بشكل أساسي على الضغط لدفع الخصم لارتكاب الأخطاء وقطع الزوايا، بدلاً من الدخول في التدخلات البدنية الكثيرة، وهو ما اعتبره وسيلة أفضل للحفاظ على طاقة اللاعبين واستعادة الكرات بسرعة لبناء الهجمات.