أكد كيفن سوليهوك، مراسل شبكة سكاي سبورتس، أن السقوط برباعية مقابل هدف أمام كومو ليس سوى فصل جديد في دوامة الانحدار المستمرة التي يعاني منها مانشستر يونايتد منذ سنوات. وتجاوزت الأزمات الحالية حدود المستطيل الأخضر في إيطاليا لتلخص أكثر من عقدين من عدم الاستقرار وسوء الإدارة والتوتر الإداري.
أعرب الثنائي برونو فرنانديز وليساندرو مارتينيز عن غضبهما الشديد حيال الأوضاع الإدارية وغرفة الملابس، في محطة تعكس حجم الإحباط السائد بين اللاعبين. وأوضح التقرير أن ملكية عائلة جلييز كبدت النادي ديوناً تجاوزت ملياري جنيه استرليني خلال العقدين الماضيين، وسط مخاوف حقيقية من دخول الفريق في معركة تفادي الهبوط هذا الموسم.
فقد النادي هويته الخاصة وأصبح يفقد تفوقه أمام أندية مثل برينتفورد وبرايتون، حيث باتت الهزيمة أمراً متوقعاً بغض النظر عن أسماء الخصوم. وحتى السير أليكس فيرجسون يتحمل جزءاً من المسؤولية التاريخية لتسهيل استحواذ عائلة جلييز على النادي، بينما تبدو الخيارات الإدارية الحالية بقيادة السير جيم راتكليف عاجزة عن إحداث التغيير المطلوب في ظل غياب الملاك عن البلاد لمعظم الوقت.
تلقي هذه الأزمات بظلالها القاتمة على المدرب، حيث ظهر الأخير بلا قتال أو حماس على خط التحت، وسط ترجيحات برحيله قريباً لعدم قدرته على تحمل ضغوط هذا المنصب الضخم. وفي المقابل، تظل الإيرادات المالية هي النقطة الإيجابية الوحيدة المتبقية للنادي رغم غيابه عن المشاركة الأوروبية بالموسم الماضي.