أثبتت المباراة الأخيرة أمام شاختار دونيتسك مجدداً أن الفريق يغير إيقاعه كلياً بعد التدخلات من مقاعد البدلاء. وأصبحت هذه الظاهرة سمة ثابتة ترافق مسيرة النيراتزوري هذا الموسم، لتطرح تساؤلات ملحة حول طبيعة الاختيارات الأساسية للمدرب.
تتعدد الزوايا لقراءة هذا الوضع الذي يشبه العملة ذات الوجهين، بعيداً عن السطحية في تقييم قرار إشراك هذا اللاعب أو ذاك. فالواقع الفني يفرض على الجهاز الفني موازنة حسابات معقدة تتجاوز مجرد اختيار التشكيلة الافتتاحية للمباريات.
يبقى عمل المدرب رهيناً لتفاصيل دقيقة ومتغيرات عديدة تتحكم في سير المواجهات، وهو ما يجعل تقييم القرارات الفنية عملية مركبة تستوجب الغوص في ظروف كل مباراة على حدة.