يقود مدافع تشيلسي ومنتخب إنجلترا السابق ريان برتراند مجموعة استثمارية قدمت مقترحاً للاستحواذ على حصة أقلية في نادي ويمبلدون بقيمة 87 مليون جنيه استرليني. ويتولى برتراند قيادة التحالف إلى جانب خبير التكنولوجيا البريطاني عمر مير، الذي يُعد المُمول الوحيد لعملية الاستحواذ المقترحة عبر شركة "سلون ستريت كابيتال" الاستثمارية.
ويُعد نادي ويمبلدون مملوكاً للجماهير منذ تأسيسه في عام 2002 كنادي بديل بعد انتقال النادي الأصلي "ويمبلدون" إلى ميلتون كينز. ولا تزال منظمة "الدونز تلاست" تحتفظ بحصة الأغلبية المسيطرة على النادي بامتلاكها 50.01 بالمئة من حقوق التصويت، حيث عرضت إدارة النادي تفاصيل مقترحات التحالف على أعضائها مساء الأربعاء.
وبموجب بنود الاتفاق المقترح، لن تتأثر حقوق التصويت الخاصة بمنظمة "الدونز تلاست"، التي ستحتفظ أيضاً بحق النقض "الفيتو" على ملكية ملعب "تشيري ريد ريكوردز ستاديوم"، بينما ستحصل شركة الاستثمار على مقعدين من أصل 12 مقعداً في مجلس إدارة النادي. كما تحتفظ المنظمة بحق النقض على اسم النادي، وشعاره، وألوانه، وملعبه، ودستوره الأساسي.
وأمام أعضاء "الدونز تلاست" مهلة حتى السابع عشر من نوفمبر الجاري للتصويت على المقترح، والذي يُعد واحداً من 20 عرضاً تلقاها النادي منذ التصويت الذي جرى في وقت سابق من هذا العام لصالح قبول استثمار خارجي بشرط بقاء النادي مملوكاً وخاضعاً لسيطرة الجماهير.
وتعليقاً على المقترح، قال ريان برتراند: "قصة ويمبلدون فريدة في كرة القدم الإنجليزية وقد بناها المشجعون، وقد شعرنا بأننا في بيتنا منذ اجتماعاتنا الأولى". وأضاف: "نحن لسنا هنا لنغير ما يمثله هذا النادي، بل لمساعدته على التقدم أكثر داخل الملعب وخارجه لصالح فريق الرجال وفريق السيدات والأكاديمية".
من جانبه، أوضح أنجوس فوكس، رئيس مجلس إدارة "الدونز تلاست": "الصفقة تضخ ما لا يقل عن 87 مليون جنيه استرليني في نادي ويمبلدون على مدى خمس سنوات، بينما تحتفظ المنظمة بأغلبية دائمة للأصوات، والسيطرة على ملكية ملعب "بلو لين"، وحق النقض على كل ما يجعلنا من نكون". وأكد أن مجلس الإدارة يوصي بالتصويت بنعم، لكن القرار النهائي يبقى حصراً لأعضاء النادي.