لم تكن بداية نوتنغهام فورست في الدوري الإنجليزي الممتاز كما خططت لها الإدارة، حيث يقبع الفريق في المركز التاسع عشر برصيد نقطة واحدة فقط ودون تسجيل أي هدف على ملعبه سيتي غراوند. وتتداخل مصائر المدرب أوليفر غلاسنر والمهاجم ليام ديلاب، صاحب الصفقة البالغة قيمتها 45 مليون جنيه استرليني، في ظل سعي النادي لتجنب فخ إقالة المدربين المتكرر الذي عانى منه الفريق في الموسم الماضي.
تتطلب أساليب غلاسنر التكتيكية وقتاً وجهداً للتأقلم، إذ يعتمد على اللعب بثلاثة مدافعين وثلاثة لاعبين في خط الوسط الهجومي، وهو نظام غير مألوف للاعبين خصوصاً بعد رحيل النجم إليوت أندرسون. وشهدت سوق الانتقالات صفقات مدروسة شملت ضم خافي سلاغر وجيمس مكاتي وعثمان ديوماندي ودانيل مونيوض، في وقت يسعى فيه ديلاب لاستعادة ثقته وفعاليته التهديفية بعد مروره بفترة مخيبة للآمال مع تشيلسي.
تشير الإحصائيات المتقدمة لشركة أوبتا إلى وجود مؤشرات إيجابية، حيث يحتل الفريق المركز السابع في الدوري من حيث الأهداف المتوقعة، لكنه يعاني من سوء حظ كبير وتراجع في استغلال الفرص أمام المرمى. وأكد المدرب أن الأداء كان جيداً في العديد من الفترات رغم النتائج المخيبة، مثل الهزيمة الأخيرة أمام أرسنال بهدف من تسديدة متغيرة الاتجاه رغم استقبال الضيوف لتسديدة وحيدة على المرمى.
يحظى غلاسنر بدعم كبير من رئيس قطاع كرة القدم جورج سيريانيوس، وتؤكد إدارة النادي برئاسة إيفانجيلوس ماريناكيس تمسكها بالمدرب النمساوي ومنحه الوقت الكافي لتطبيق أفكاره. ويستعد الفريق لمواجهة إبسويتش تاون وعينه على تحقيق الفوز الأول وتحويل الأداء الإيجابي والفرص الضائعة إلى نقاط فعلية تنقل الفريق من منطقة الخطر.