يمتد التنافس بين تايسون فيوري وأنتوني جوشوا لقرابة عشر سنوات، ويخوض الثنائي مواجهة مرتقبة في كارديف، أجاب خلالها خبراء الملاكمة آندي سكوت وجون دينين عن أسئلة المتابعين عبر بودكاست "توي تو تو". وعند تقييم الأداء ضد الخصوم المشتركين، يبرز تفوق فيوري نسبياً بعد مستواه القوي أمام أولكسندر أوسيك وتقديمه أداءً أفضل أمام فرانسيس نغانو مقارنة بما قدمه جوشوا، رغم هزيمة الاثنين مرتين أمام أوسيك ومواجهتهما السابقة لفلاديمير كليتشكو.
يشهد النزال رهاناً على لقب "سوبر" التابع لرابطة الملاكمة العالمية بقرار غريب من الهيئة ودون تقديم أسباب واضحة، بينما تقام المواجهة بتمويل وإشراف من تركي آل الشيخ رئيس الهيئة العامة للترفيه في السعودية، بالشراكة مع دانا وايت. وتثار تساؤلات حول الملاكم الأكثر حاجة للفوز لأجل إرثه، حيث يرى الخبراء أن أنتوني جوشوا بحاجة ماسة للانتصار لتعزيز مسيرته، في حين يعتمد توقيت النزال على متطلبات البث الموجه للجمهور الأمريكي عبر شبكة نتفليكس، مما يفرض على الملاكمين تعديل جداول تدريباتهم ونومهم.
تتفاوت الخيارات المتاحة للمهزوم بين الاعتزال أو مواصلة المسيرة، إذ تشير التوقعات إلى احتمالية تفكير جوشوا في تعليق قفازاته حال تلقيه هزيمة قاسية، بينما أبدى فيوري رغبته في الاستمرار رغم تكرار اعتزاله وعودته سابقاً. أما على صعيد النزال نفسه، فلا توجد مؤشرات سلبية حول قدرة جوشوا على خوض 12 جولة، في حين يمتلك فيوري القدرة على إلحاق الضرر بخصمه استناداً إلى تطور قدراته الهجومية، على أن تسفر حالة التعادل إن حدثت عن حتمية إقامة نزال ثانٍ بينهما.