كرر المدافع أليساندرو باستوني أخطاءه السابقة وتورط في طرد مباشر خلال مواجهة إنتر ميلان وشاختار دونيتسك، بعدما نال إنذارين متتاليين في غضون مئة وعشرين ثانية فقط ليترك فريقه بأسوأ طارئ والنتيجة تشير إلى التعادل السلبي في توقيت بالغ الحساسية.
وبعد حصوله على الإنذار الأول بسبب الاعتراض في الدقيقة السادسة والستين، حاول المدافع الإفلات من رقابة اللاعب أوشيريتكو داخل منطقة جزاء الفريق المنافس أملاً في استقبال عرضية نيكولو باريلا، ليوجه لمسة خشنة بيده نحو وجه خصمه بعيداً عن مجريات اللعب، وهو ما دفع حكم اللقاء لإشهار البطاقة الصفراء الثانية بوجهه ثم الحمراء إثر تدخل من الحكم الرابع.
وتعيد هذه الحادثة إلى الأذهان سلسلة من الهفوات للمدافع مع بداية العام، تمثلت في التسبب بطرد المدافع بيير كالولو خلال لقاء إنتر ميلان ويوفنتوس في الرابع عشر من فبراير عبر تمثيل الاحتكاك، إضافة إلى طرده في ملحق التصفيح أمام البوسنة والهرسك في زينيكا نهاية مارس والذي حرم إيطاليا من بلوغ المونديال، رغم نجاحه لاحقاً في تسجيل أهداف مع المنتخب في دوري الأمم الأوروبية ضد تركيا وفرنسا.
وعلى الرغم من تقديمه مباراة جيدة في مركز قلب الدفاع، إلا أن هذا السقوط الجديد كاد يكلف فريقه غالياً، لولا تمكن اللاعب كارلوس أجوستو من تسجيل هدف الفوز الحاسم لإنتر ميلان في الدقيقة السابعة والسبعين.