يتمسك المدرب كريستيان تشيفو بأسلوبه الهجومي الجريء، رافضاً التخلي عن طريقته رغم تعثّر إنتر ميلان أوروبياً بتلقيه الهزيمة في سبع من آخر ثماني مواجهات قارية، والتعرض للإقصاء أمام بودو/غليمت في الموسم الماضي بعد الوصول للنهائي قبلها. وتسعى إدارة النادي، وتحديداً صندوق "أوكتري"، للحصول على عائدات التأهل إلى دور الستة عشر بعد غيابها الموسم الماضي. ويأمل الفريق في استعادة توازنه بالمجموعة المعقدة وتأكيد نجاحاته المحلية على المسرح القاوري.
يعتزم تشيفو الدفع بالمهاجم أنجيل بوني أساسياً للمرة الأولى بجوار ماركوس تورام في ظل غياب لاوتارو مارتينيز، للاستفادة من فعالية اللاعب الذي سجل ثلاثة أهداف في 171 دقيقة لعبها حتى الآن هذا الموسم. وفي خط الوسط، يعود التركي هاكان تشالهان أوغلو لدعم الفريق بعد التأثر بغيابه سابقاً، لينضم إلى جانب نيكولو باريلا وأحد الثنائي بيوتر زيلينسكي أو هنريك مخيتاريان. وتجمع المباراة على مقاعد تدريب الخصم بين تشيفو وزميله السابق أردا توران مدرب شاختار الحالي.
وعلى مستوى الأطراف، يعود أندي ديوف لشغل الجبهة اليمنى بعد الجلوس احتياطياً في المباراة الأخيرة، بينما ينافس كارلوس أوغوستو بقوة اللاعب فيديريكو ديماركو على مركز الظهير الأيسر بفضل جاهزيته العالية. وستتأجل حراسة المرمى إلى اللحظات الأخيرة للاختيار بين مارتينيز أو إيفان پروڤيديل، وسط سعي الفريق لتحقيق فوز يعيد الثقة ويعدل مسار الفريق في البطولة.