تحدث إريك تن هاغ في مقابلة شاملة عن تفاصيل تجربته مع مانشستر يونايتد، والتي انتهت بإقالته في أكتوبر 2024 عقب الهزيمة أمام وست هام يونايتد وتراجع الفريق إلى المركز الرابع عشر في جدول الترتيب، وذلك بعد عامين من التتويج بلقب كأس كاراباو والفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي وتوقيع عقد جديد.
كشف المدرب الهولندي، الذي يشغل حالياً منصب المدير التقني لنادي تفينتي، عن تفاصيل علاقته المعقدة بالنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، مشيراً إلى أنه شعر بخذلان كبير منه لعدم التزامه بالواجبات الدفاعية أو البدنية وغيابه المتكرر عن التدريبات. وأضاف أن وجود لاعبين سابقين من ريال مدريد مثل رونالدو وكاسيميرو رافاييل فاران أسهم في تكوين ثقافة سامة داخل الفريق تمنح اللاعبين نفوذاً كبيراً لفرض أسلوبهم بدلاً من خدمة المشروع الجماعي للنادي.
ألقى تن هاغ باللوم على إدارة النادي في التعامل الضعيف مع أزمات بعض اللاعبين مثل ماركوس راشفورد وجادون سانشو، مما أدى إلى تغذية الثقافة السامة المستمرة حتى الآن. وأوضح أن سانشو رفض اللعب في الجناح الأيمن، وهو الأمر الذي دفع النادي للتعاقد مع البرازيلي أنتوني بناءً على توصية من قسم الكشافين لتغطية هذا النقص.
أكد المدرب أنه طالب الإدارة بالتعاقد مع الثنائي ديكلان رايس وهاري كين لدعم الفريق بالخبرة والناضجين، معتبراً أن غياب هذه الصفقات أثر على تطور اللاعبين الشباب الذين تم جلبهم للفريق. وأشار إلى أن إدارة النادي أخلت بوعودها التي قدمتها له خلال مفاوضات تجديد عقده في صيف 2024، وأبرزها بيع سكوت مكتوميناي إلى نابولي رغماً عنه.
اختتم تن هاغ حديثه بالتأكيد على أن مانشستر يونايتد كان متخلفاً في مجال جمع البيانات عند وصوله، لافتاً إلى أن مسؤولي شركة إنيوس رفضوا الاستفادة من خبراته في هذا المجال بحجة امتلاكهم للمعرفة الكاملة القادمة من مجالات أخرى كالفورمولا 1 وريادة الأعمال، متجاهلين الطبيعة المختلفة لكرة القدم المحترفة.