أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم وجود محاولات ممنهجة ومستمرة لتقويض رئيسه جاني إنفانتينو، وذلك عقب صدور اعتذار رسمي ينفي مزاعم تقاضي رئيس المنظمة الكروية لراتب ثانٍ. وانتقد الاتحاد الدولي التقرير الذي وصفه بالمضر، مشدداً على تصديه بحزم وقوة لأي تقارير غير دقيقة.
جاء هذا الاعتذار من صحيفة تايمز التي أقرت بأن تقريرها السابق الصادر في 13 أكتوبر 2026 كان غير صحيح، ومؤكدة عدم وجود "راتب ثانٍ". وأوضحت الصحيفة أن اللوائح لا تلزم الاتحاد الدولي بإدراج النفقات والمصروفات المستردة التي تتصل بإنفانتينو ضمن التقرير السنوي باعتبارها لا تُعد تعويضاً وفقاً للمتطلبات السنغافورية أو السويسرية، كما تراجعت الصحيفة عن اتهامات تتعلق بشراء عقار في ميامي وتملكه عبر شركة خاصة.
ورحب الاتحاد الدولي بالاعتذار الصادر، مجدداً التأكيد على ترحيبه بالرقابة المشروعة بشرط ألا تتحول إلى ذريعة لتضخيم مزاعم زائفة. وأشار الاتحاد إلى أن إنفانتينو يواجه تدقيقاً متزايداً بسبب مقترحه لبيع حصص في بطولة كأس العالم لمستثمرين خاصين، إلى جانب دعوات سابقة تطالبه بالتنحي قبل الانتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل.
يأتي هذا في وقت طالب فيه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم الاتحاد الدولي بالإفصاح عن وثائق رئيسية وتحديد الموعد النهائي في الثاني من نوفمبر للرد على استفسارات تشمل الاستثمار الخاص وبرنامج الدعم ومسائل أخرى. ومع اقتراب الموعد النهائي في الثامن عشر من نوفمبر لترشح المنافسين للانتخابات الرئاسية المقبلة لفيفا، برز اسم المدرب السابق أرسين فينجر كمرشح محتمل للتوافق في بعض الأوساط.