فرض الاتحاد الدولي لكرة القدم عقوبة إضافية تقضي بإيقاف المدرب الكونغولي جوناثان بوكاباكوا، المعروف بلقب "ميسي"، لمدة خمس سنوات إضافية لتمتد حتى عام 2048. يأتي هذا القرار بعد تحقيق صحفي كشف عن استمرار المدرب في العمل مع اللاعبين الناشئين رغم إيقافه سابقاً لمدة 20 عاماً بسبب الاعتداء الجنسي على قاصر.
ألزمت لجنة الأخلاقيات التابعة للاتحاد الدولي كلًّا من الاتحاد الكونغولي لكرة القدم ونادي راسينغ باكي، الذي كان بوكاباكوا يشرف على تدريبه فيه، بدفع غرامة مالية قدرها 50 ألف دولار لكل منهما، إلى جانب غرامة مالية على المدرب بقيمة 15 ألف دولار. كما وجه الاتحاد الدولي اتحاد الكرة المحلي بضرورة وضع برنامج شامل للتعليم والامتثال والمراقبة لضمان عدم تكرار مثل هذه المخالفات من قبل المسؤولين والأندية الأعضاء.
أُدين بوكاباكوا سابقاً من قبل السلطات في جمهورية الكونغو الديمقراطية بتهمة الاعتداء الجنسي على قاصر، وأُطلق سراحه من السجن العام الماضي، قبل أن تظهر مقاطع مصورة توثق إشرافه على تدريبات الناشئين في العاصمة كينشاسا. ولم ينكر المدرب مواصلته التدريب، زاعماً أنه لم يتلقَّ أي إخطار رسمي بقرار إيقافه الصادر عن الفيفا في تشرين الأول 2023.
أثار القضية تساؤلات جدية حول منظومة حماية الأطفال في كرة القدم الكونغولية وعجز الجهات الرقابية عن منع الموقوفين من ممارسة النشاط الرياضي. من جهته، تعهد رئيس الاتحاد الكونغولي المنتخب حديثاً في تاريخ أيار الماضي، فيرون موسينغو أومبا، بالتحقيق في القضايا السابقة وإعادة تشكيل لجنة الانضباط لضمان إبعاد المتاعبين قانونياً عن اللعبة نهائياً.