تتوجه أنظار عشاق الكرة الأوروبية إلى ملعب جوسيبي سينيجاليا حيث يستعد مانشستر يونايتد لخوض مباراته الثالثة في مرحلة الدوري لدوري أبطال أوروبا لهذا الموسم، وسط مخاوف جدية من تأجيل اللقاء جراء العواصف والأمطار التي ضربت الإقليم الإيطالي.
أصدرت السلطات في إقليم لومبارديا تحذيراً باللون البرتقالي ينذر بخطورة الأجواء المناخية ودعت إلى توخي الحذر، حيث تواصل هطول الأمطار بغزارة منذ الثلاثاء وتتوقع الأرصاد استمرارها طوال يوم الأربعاء وحتى الساعة الثانية من صباح الخميس بالتوقيت المحلي. وتشير التوقعات إلى هطول نحو 64 ملم من الأمطار قبل انطلاق صافرة البداية المقررة في تمام الساعة 6:45 مساءً، في وقت يتوفر فيه غطاء سقف واحد فقط من أصل أربعة مدرجات في الملعب الذي يتسع لنحو 12,039 متفرجاً، بينما تبدو إدارة النادي الإيطالي واثقة من قدرة الملعب على تحمل الظروف رغم احتمالية حدوث صواعق رعدية.
يدخل مانشستر يونايتد اللقاء برصيد فوز واحد وخسارة بعد تفوقه برباعية نظيفة على صباح الأذربيجاني وسقوطه بثنائية أمام أتلتيكو مدريد، وسط معاناة الفريق تحت قيادة مدربه مايكل كاريك. وقلل المدرب من شأن المخاوف المرتبطة بالطقس بالقول إن الفريق معتاد على الأمطار وسيستغل الموقف بالشكل الأمثل، فيما يخوض كومو بقيادة الإسباني سيسك فابريغاس موسمه الأول في البطولة ويضم في صفوفه المدافع السابق لمانشستر يونايتد ويلي كامبالا، بعد أن حقق فوزاً كبيراً على لايبزيج الألماني بأربعة أهداف لهدف وتعرض لخسارة أمام فاينورد بثلاثة أهداف لهدفين.
شهدت تدريبات الفريق الإنجليزي يوم الثلاثاء غياب ستة لاعبين وهم أيدين هيفين، كوبي ماينو، ماركوس راشفورد، ليساندرو مارتينيز، لوك شاو، وباتريك دورغو، مما قد يلقي بظلاله على خيارات المدرب الفنية. يأتي ذلك في وقت يعاني فيه النادي من أسوأ انطلاقة لموسم منذ 40 عاماً، إلا أن كاريك أكد أنه لا يحتاج إلى تأكيدات بشأن مستقبله وأنه يشعر بالدعم الكامل من إدارة النادي بحكم العلاقة الجيدة التي تجمعه بالجميع.