كشف لاعب الدوري الإنجليزي الممتاز السابق فين جونيور أنه أنفق مكاسب تلفزيونية ضخمة بلغت سبعة أرقام بعد انتقاله إلى هوليوود لمحاولة شق طريقه في أمريكا. وحصل الدولي الويلزي على أدوار في عدة أفلام بعد انطلاقته في فيلم «لوك، ستوك أند تو سموكينج باريلز» عام 1998، لكن الحياة في الولايات المتحدة كانت باهظة التكاليف بالنسبة له.
شارك جونيور لاحقاً في برنامج «سيلبريتي بيغ براذر» عام 2010 وحل ثالثاً في النسخة التي فاز بها مقاتل الفنون القتالية المختلطة أليكس ريد. وادعى اللاعب البالغ من العمر 61 عاماً حصوله على مليون دولار (748 ألف جنيه إسترليني)، لكنه أشار إلى أن المبلغ ابتلعته بالكامل تكاليف المعيشة في كاليفورنيا.
أوضح جونيور خلال ظهوره في بودكاست لويس ثيرو أنه امتلك في فترة ما خمسة منازل إلى جانب سيارات بنتلي ورولز رويس وبي إم دبليو التي تطلبت جميعها دفع فواتيرها، مبيناً أن الأجور تتفاوت بحسب مكانة الممثل. وأشار إلى اقتطاع نسب مرتفعة تشمل مدير الأعمال والوكيل والمحامي والضرائب التي تلتهم جزءاً كبيراً من العائدات.
وفي المقابل، كشف جونيور عن رفضه عرضاً بقيمة مليوني دولار العام الماضي للمشاركة في برنامج «آيم أ سيلبريتي»، وهو ما يعكس تحسناً في وضعه المالي مقارنة بالفترة التي شارك فيها ببرنامج «بيغ براذر» لحاجة ماسة للمال وسداد الضرائب.