يستعد ملعب فيتالي، الأصغر في الدوري الإنجليزي الممتاز بسعة 12 ألف متعفرج، لاستضافة مباراة أوروبية للمرة الثانية في تاريخ بورنموث عندما يحل ميلان ضيفاً عليه. وتحمل المواجهة طابعاً خاصاً بالنظر إلى أن النادي الإنجليزي استمد لون قمصانهم الروصونيري من النادي الإيطالي، وهو اليوم لا يطمح فقط لاستضافته بل يسعى لتحقيق الفوز عليه.
يعيش النادي الإنجليزي أفضل أوقاته هذا الموسم بعد تحقيقه فوزين متتاليين دون أن تهتز شباكه، شملت الانتصار على شتورم غراتس في أول ظهور أوروبي على ملعبه وعلى سندرلاند في الدوري، إضافة إلى فوز سابق خارج ملعبه على ريال سوسيداد. وتألّق ثنائي الفريق إيفانيلسون وماركوس تاونيير بشكل لافت، حيث يقود المهاجم البرازيلي الهجوم بتسجيله 3 أهداف و4 تمريرات حاسمة، بينما يتصدر الجناح الإنجليزي قائمة هدافي الفريق في الدوري الممتاز برصيد 4 أهداف في 7 مباريات، في ظل غياب المصابين أليكس سكوت وإيلي كروبي.
حافظ الفريق على هويته الفنية رغم تغيير المدرب وتولي ماركو روزه المسؤولية خلفاً لأندوني إيراولا، حيث يعتمد المدرب الألماني على رسم 4-2-3-1 المرتكز على السرعة واستغلال الأطراف والهجمات المرتدة. ورغم حداثة عهد الفريق بالبطولة الأوروبية وخوض مباريات متتالية يومي الخميس والأحد، نجح روزه في تنظيم صفوف الفريق دفاعياً وتحقيق نظافة الشاشة في المباراتين الأخيرتين.
في المقابل، يتعين على ميلان الحذر من سرعة وخطورة الهجمات المرتدة لبورنموث والسيطرة على مجريات اللعب. ويمتلك الفريق الإنجليزي نقطة ضعف واضحة في الجانب الأيمن للدفاع، مما يمنح الفريق اللومباردي فرصة لاختراق الخطوط، وسط محاولات لإخماد حماس الجماهير الغفيرة على ملعب فيتالي.