استعاد نابولي توازنه بفوز ثمين في مستهل مشواره بدوري أبطال أوروبا، متجاوزاً مرحلة من الشك سادت الفريق مؤخراً. ولعب كيفن دي بروين دور المنظم في وسط الملعب لضبط رتم اللعب، بينما تكفل سكوت مكتوميناي بمنح الفريق الطاقة والفعالية المطلوبة لحسم المواجهة.
وجاء هذا الانتصار ليمنح الكرة الإيطالية متنفساً هاماً بعد التعثرات الكارثية التي شهدتها الجولة الأوروبية الماضية. وخاض فريق المدرب ماسيمليانو أليغري اللقاء تحت وطأة ضغوط هائلة بعد تلقيه هزيمتين خلال أربعة أيام، آخرهما الخسارة أمام فينيسيا والتي وجهت ضربة موجعة لثقة اللاعبين.
ولم تكن المهمة سهلة أمام منافس عنيد بحجم بودو غليمت النرويجي، الذي سبق له تقديم مستويات لافتة وتجاوز أندية كبرى في البطولات الأوروبية. وبهذا الفوز، إلى جانب انتصار روما، تبحث الكرة الإيطالية عن مواصلة الصحوة وتحقيق العلامة الكاملة في المسابقة.