يتقاطع طريق سيسك فابريغاس مع مانشستر يونايتد مجدداً عندما يلتقي الفريقان ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، حيث يتولى الإسباني قيادة الفريق الإيطالي من مقعد التدريب بعد أن قضى أيامه السابقة لاعباً في صفوف أرسنال. وشهدت ملاعب إنجلترا صزاعات صاخبة جمعت أرسنال ومدربه أرسين فينغر بغريمه مانشستر يونايتد بقيادة السير أليكس فيرغسون، وكان أبرزها تلك المواجهة التي جرت في أكتوبر 2004 وانتهت بفوز الشياطين الحمر ووضع حد لسلسلة أرسنال الخالية من الهزائم في 50 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز.
أعقب تلك المواجهة توتر كبير واشتباكات في ممرات ملعب أولد ترافورد إثر ركلة جزاء مثيرة للجدل، انتهت بتعرض السير أليكس فيرغسون لقذفة بقطعة بيتزا وسط غموض استمر عقداً كاملاً حول هوية الفاعل. وحامت الشكوك حول فابريغاس الذي كان مراهقاً حينها، قبل أن يؤكد بنفسه في عام 2018 خلال ظهور تلفزيوني مسؤوليته الكاملة عن الحادثة، مشيراً إلى أنه رمى القطعة بعشوائية وسط تدافع اللاعبين لأنه لم يمتلك الشجاعة الكافية لدخول المعركة البدنية.
أوضح فابريغاس لاحقاً في تصريحات إعلامية أنه قدم اعتذاره الشخصي لمدرب مانشستر يونايتد الأسطوري، مستذكراً كيف كان جائعاً وغاضباً بعد تلك الخسارة لعدم مشاركته في اللقاء، ليقرر أخذ قطعة بيتزا والتدخل بها من بعيد. والآن، يتحول النجم الإسباني الذي أنهى مسيرته في الملاعب مع موناكو وكومو إلى مقعد التدريب، ليقف وجهاً لوجه من جديد أمام النادي الإنجليزي الذي شهد فصولاً ساخنة من تاريخه الكروي.