سجل سكوت مكتوميناي أول هدفين له هذا الموسم ليمنح نابولي فوزاً بنتيجة 4-3 يخفف الضغوط عن المدرب ماسيميليانو أليغري، في مواجهة شهدت عودة اللاعب بعد غياب شهراً إثر خضوعه لجراحة علاج عدم انتظام ضربات القلب في أوائل سبتمبر. وافتتح ماتيو بوليتانو التسجيل لنابولي في الدقيقة الأولى قبل أن يعادل ينس بيتر هاوجي النتيجة للفريق النرويجي، ثم أعاد مكتوميناي التقدم لفريقه قبل نهاية الشوط الأول قبل أن يسجل أندرياس هيلمرسن هدف التعادل الثاني لبودو.
عاد اللاعب الاسكتلندي ليسجل مجدداً في الدقيقة 71، قبل أن يضيف أودين بيورتوفت هدفا بالخطأ في مرماه ليؤمن انتصار النادي الإيطالي، رغم نجاح سوندري برونستاد في تسجيل هدف تقليص الفارق لبودو/جليمت في الوقت بدل الضائع.
وفي مباريات أخرى، صمد أتلتيكو مدريد بعشرة لاعبين ليحقق تعادلاً إيجابياً 1-1 أمام شتوتغارت، محرماً الفريق الألماني من الانضمام إلى باريس سان جيرمان وليفربول في صدارة الترتيب برصيد تسع نقاط. وكان جوليان ألفاريز قد عدل النتيجة لأتلتيكو مدريد رداً على هدف التقدم لشتوتغارت الذي سجله جيمي ليويلنج، قبل أن يتلقى الفريق الإسباني ضربة بطرد مورتن هيولماند إثر تدخل خشن لتنتهي المباراة بصعوبة بالغة.
سجل سيرهو جيراسي هدفين ليقود بوروسيا دورتموند إلى فوز صعبة خارج قواعده 2-1 على سباه الأذربيجاني، رغم إهدار الفريق الألماني العديد من الفرص. ولم يحقق الفريق الألماني الفوز المقنع الذي كان يبحث عنه بعد خسارته أمام بودو/جليمت وتعادله مع يونيون برلين في الجولات السابقة.
أنقذ بافيل كاكور فريقه سلافيا پراغ بتسجيله هدف التعادل 2-2 في الدقيقة 90 أمام فنربخشة، مما مدّد صيام الفريق التركي عن تحقيق أي فوز في دوري أبطال أوروبا، بعدما فرط الأخير في تقدمه بهدفين مبكرين مستفيداً من خطأ دفاعي ارتكبه ماتيو جيندوزي أعاد الفريق التشيكي إلى أجواء المباراة.
تغلب آيندهوفن على بورتو بهدف نظيف سجله جوس تيل في الدقيقة 57 ليمنى الفريق البرتغالي بهزيمته الثالثة، بينما حقق روما فوزاً عريضاً برباعية نظيفة على سلوفان براتيسلافا بتوقيع ماريو هيرموسو، وناهويل مولينا، ونيكولو بيسيلي، ودونيل مالين من ركلة جزاء.