استعاد مانشستر سيتي توازنه في بطولة دوري أبطال أوروبا بتسجيله فوزاً كبيراً ومستحقاً بخمسة أهداف لهدف على ملعبه الاتحاد. وأجرى المدرب إنزو ماريسكا تغييرات عديدة على التشكيلة الأساسية لإراحة بعض اللاعبين حيث جلس إيرلينج هالاند على مقاعد البدلاء طوال المباراة بينما قاد الهجوم اللاعب الشاب فلويد سامبا البالغ من العمر 17 عاماً، وشهدت المباراة حضوراً جماهيرياً متفرقاً في مدرجات الملعب مع امتلاء زاوية جماهير الفريق اليوناني.
افتتح مانشستر سيتي التسجيل في الدقيقة الثانية عشرة عندما تابع إليوت أندرسون الكرة المرتدة من تسديدة إنزو فيرنانديز التي اصطدمت بالعارضة ليضعها في الشباك الخالية محرزاً هدفه الأول مع النادي. وحرمت العارضة اللاعب ألان من تسجيل هدف ثانٍ بتسديدة قوية خلال الشوط الأول الذي شهد استمرار الضغط الهجومي لأصحاب الأرض.
أثمر الضغط المستمر عن تسجيل الهدف الثاني بواسطة فيل فودين في الدقيقة 34 بعد تمريرة متقنة من ريكو لويس. ومع إطلالة الشوط الثاني، نجح الضيوف في تقليص الفارق بهدف سجله ستافروس بيليوس في الدقيقة 52 بتسديدة سكنت شباك الحارس جيانلويجي دوناروما مستغلاً خطأ دفاعياً.
سرعان ما أبطل ريان شرقي أية محاولة للعودة بتسجيل الهدف الثالث لمانشستر سيتي في الدقيقة 57 من تسديدة متقنة استقرت في الشباك بعد استلام تمريرة من فودين. وعاد فودين ليبصم على هدفه الشخصي الثاني والرابع لفريقه في الدقيقة 65 إثر تمريرة أخرى من ريكو لويس وضعها ببراعة في الشباك.
اختتم فودين ثلاثيته الشخصية بهاتريك في الدقيقة 76 بتسديدة بعد عرضية من البديل ريان مكادو، مسجلاً أول ثلاثية له منذ نيسان 2024 ومؤكداً استعادته لمستواه المعهود. وتألق فودين طوال اللقاء من خلال تحركاته الفعالة من الجناح إلى عمق الملعب ليؤمن لفريقه انتصاره الثاني في مرحلة المجموعات ويحصد النقاط الثلاث بجدارة.