فاجأ فياريال أصحاب الأرض على ملعب أنفيلد بهدف مبكر بعد مرور أربع دقائق فقط عندما استفاد المهاجم جورج ميكاوتادزه من خطأ فادح للمدافع فيرجيل فان دايك ليسدد في شباك الحارس أليسون بيكر. وتفاقمت محنة ليفربول سريعاً حين عزز الظهير سيرجي كاردونا تقدم الضيوف بهدف ثانٍ في الدقيقة 29 إثر هجمة منظمة وسط حالة من الارتباك في الصفوف الحمراء، بعد بداية بطيئة شهدت إجراء تعديلات على التشكيلة الأساسية وإجلاس أبرز الأسماء على مقاعد البدلاء.
بدأ ليفربول رحلة العودة قبل نهاية الشوط الأول عندما حول أليكسيس ماك أليستر ركنية كوستاس تسيميكاس برأسه إلى الشباك في الدقيقة 36. وقبل أن ينتهي هذا الشوط، نجح رونالد أراوخو في إدراك التعادل في الوقت بدل الضائع مستغلاً تمريرة عرضية متقنة من الشاب ريو نجومها.
أصبح الجناح البالغ من العمر 18 عاماً أصغر لاعب في تاريخ ليفربول يساهم بتسجيل أو صناعة هدف في مسابقة دوري أبطال أوروبا، وفرض نفسه نجماً للمباراة بأداء هجومي مبهر قبل استبداله في الدقيقة 74 وسط تصفيق حار. وأثمرت التغييرات عن فرض ليفربول سيطرته المطلقة بعد الاستراحة، حيث صنع نجومها الهدف الثالث لماك أليستر الذي سدد بقوة في الدقيقة 65 لتسكن الكرة شباك الحارس بيتر غولاتشي.
أضاف فلوريان فيرتز الهدف الرابع بتسديدة يسارية متقنة سكنت الشباك في الدقيقة 68 إثر تمريرة من كودي خاكبو بعد تبديل جريء بين الشوطين. وحاول الضيوف العودة عندما قلص البديل تاني أولواسيفي الفارق مسجلاً الهدف الثالث لفياريال في الدقيقة 87 ليشعل دقائق النهاية.
حافظ الفريق الإنجليزي على تقدمه حتى النهاية ليحقق انتصاره الثالث على التوالي في مرحلة الدوري من المسابقة الأوروبية، رغم تلقيه ثلاثة أهداف، ليواصل عروضه القوية في البطولة.