يستعد نادي كومو لخوض مواجهة تاريخية عندما يستضيف مانشستر يونايتد الإنجليزي مساء غدٍ الأربعاء على ملعب أونيجيغليا، في لقاء تطمح من خلاله كتيبة المدرب سيسك فابريغاس لتحقيق ليلة أوروبية لا تُنسى. وتدخل تشكيلة الفريق الإيطالي المباراة برصيد ثلاث نقاط بعد أول جولتين، متساوية في رصيد النقاط مع الفريق الإنجليزي الذي تُقدر قيمته بنحو 5.1 مليار يورو، وذلك في محطة بارزة للنادي الذي كان ينافس في دوري الدرجة الثانية الإيطالي قبل ثلاثة أعوام فقط.
بدأ كومو مشواره في المسابقة القارية بالفوز على ريد بول لايبزيغ برباعية مقابل هدف، قبل أن يخسر مباراته الثانية خارج أرضه أمام فاينورد بعد التقدم في النتيجة. ويُعول الفريق على اهتزاز الشباك بمعدل هدفين في المتوسط خلال أول تسع مباريات هذا الموسم بين الدوري المحلي ودوري الأبطال، وسط معاناته من ضغط المباريات وتأثيره البدني، مما أسفر عن غياب الثنائي خيسوس رودريغيز لفترة طويلة بسبب إصابة خطيرة، وتريفوه تشالوباه لمدة لا تقل عن أسبوعين، واستمرار غياب مويس كين مع احتمالية لحاقه بمباراة السبت المقبل، إضافة إلى إصابة أسان دياو في عضلة الفخذ خلال اللقاء الأخير.
في المقابل، يخوض مانشستر يونايتد بقيادة المدرب مايكل كاريك رحلة أوروبية محفوفة بالمخاطر في ظل معاناته الدفاعية واستقباله أهدافاً في سبع من آخر تسع مباريات رسمية، وسط غياب المدافع ليني يورو عن صفوف الضيف للإيقاف. ورغم ذلك، يحافظ الفريق الإنجليزي على نزعته الهجومية بقيادة برونو فيرنانديش، مما ينذر بمواجهة هجومية مفتوحة بين الطرفين في هذه الجولة الثالثة.
رفض المدرب سيسك فابريغاس في مؤتمره الصحفي الحديث عن وجود أزمة لدى المنافس الإنجليزي، مؤكداً أن كرة القدم تلعب بعناصر متساوية ولا تؤمن بمثل هذه المسميات، ومفضلاً عدم التعليق على إمكانية تدريبه مستقبلاً لاحترامه للمؤسسة والمدرب الحالي. وأوضح فابريغاس أن فريقه سيلعب بطموح وتركيز شديدين، مع ضرورة التحلي بالتواضع واحترام الخصم والاستفادة من دراسة نقاط ضعفه دون التخلي عن هُوية أسلوب اللعب.
أكد المدرب أن المهاجم تاسوس دوفيكاس سيقود خط الهجوم منذ البداية بدلاً من الاعتماد مجدداً على نيكو باز كمهاجم وهمي، بينما رفض حسم قراره بشأن حراسة المرمى بين روبرت سانشيز وجان بوتيز. واختتم فابريغاس حديثه بالتأكيد على عمق العلاقة الأسرية التي تجمع الإدارة والجهاز الفني والرئيس ميروان سيوارسو، مشدداً على دور المدرب في منح الثقة للاعبين ومساعدتهم على صناعة مستقبلهم دون ترهيبهم بتاريخ الخصوم.