يبحث مانشستر سيتي عن العودة إلى سكة الفوز وتجاوز الخسارة القاسية أمام باريس سان جيرمان عندما يستضيف أيك أثينا، متسلحاً بسجله المثالي محلياً بتحقيق سبعة انتصارات من سبع مباريات. ويواجه الفريق شبح عقوبات محتملة وخصم نقاط هائل بانتظار نتيجة الاستئناف المقدم على خلفية خروقات مالية، وهي قضية تثير غضب واستياء المنافسين في إنجلترا.
ورغم الضجة والاتهامات التي طالت النادي، تبدو الصورة مغايرة على الصعيد الأوروبي، إذ يخشى بعض المنافسين احتمالية مشاركة الفريق في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل حتى لو هبط إلى الدرجة الأولى. وتمنح رخصة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بناءً على الحد الأدنى من معايير القبول، دون احتساب العقوبات أو المخالفات المحلية السابقة، مما يصعب حرمان الفريق من المشاركة القارية رياضياً.
ويتمسك النادي ببراءة موقفه، حيث سافر رئيس مجلس الإدارة خلدون المبارك والرئيس التنفيذي فيران سوريانو والمدير الرياضي هوجو فيانا لمؤازرة الفريق في مباراته الأوروبية الأخيرة. وأكد المدير الفني إينزو ماريسكا ثقته المطلقة بالإدارة والمؤسسة، مشدداً على اقتناعه بنجاح الاستئناف في النهاية.
وتعرض الفريق لحملة هجوم من جماهير المنافسين، ظهرت معالمها في ملعب ليفربول برفع لافتات تصف النادي بالغاشم، وسط تساؤلات حول أثر تلك الفترة الممتدة بين عامي 2009 و2018 على نجاحاته السابقة. وفي المقابل، لا يوجد أي لاعب في التشكيلة الحالية تعاقد معه النادي خلال فترة المخالفات التي حددتها اللجنة المستقلة، إذ رحل أجيال نجوم الماضي وانضم الحرس الحالي في ظروف مختلفة.
وأكد قائد الفريق المدافع روبن دياز دعم المجموعة المطلق للنادي، مشيراً إلى أن الضجيج الخارجي لا يغير شيئاً من عقلية الانتصارات التي يتمتع بها الفريق. ويسعى مانشستر سيتي لتجاوز عقبة باريس سان جيرمان ومصالحة جماهيره، مستحضراً تجربته الناجحة في كسب الاستئناف ضد عقوبات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم في عام 2020 أمام محكمة التحضير الرياضي.