أوضح روبن أموريس مدرب ميلان عقب الفوز على أتالانتا أن قرار الاحتفاظ باللاعب الإكوادوري كان قراره الشخصي، بعدما تسببت أخطاؤه في الدقائق الأخيرة أمام أتالانتا في موجة غضب عارمة بين الجماهير على منصة إكس. وكشف المدرب البرتغالي أنه عارض رحيل اللاعب مع نهاية سوق الانتقالات، متبيّناً كامل المسؤولية عن بقائه في الفريق رغم تلقي عروض أبرزها من أستون فيلا لتعويض رحيل لوكا ديني بناءً على رغبة أوناي إيمري الذي سبق ودربه في فياريال.
وصلت المفاوضات حينها بين 18 و20 مليون يورو، قبل أن يتدخل أموريس ويغلق باب الرحيل ليتجه النادي الإنجليزي نحو روجيري، بينما جاءت الاهتمامات الأخرى من إنجلترا حيث تألق إستوبينيان سابقاً مع برايتون. يعتمد دفاع أموريس عن اللاعب على سرعته وقدرته على عكس العرضيات والتسديد من بعيد، لكنه ظهر في الدوري الإيطالي بصورة خجولة وافتقر للمبادرة وارتكب أخطاء دفاعية وتكتيكية واضحة تذكّر بما حدث ضد لاتسيو، بعدما فضّل أليغري اعتماده على بارتيزاجي الموسم الماضي، بينما بدأ المدرب الحالي يعتمد أحياناً على موريرا في نفس المركز.
يخوض أموريس رهاناً حقيقياً مع جماهير ميلان، مؤكداً بعد لقاء أتالانتا ضرورة مساعدة اللاعب والجمهور على فهم إمكاناته، في وقت أظهر فيه المدرب نجاحاً واضحاً في تطوير أسماء أخرى مثل ألفا سيسيه ودي فينتر وموسى وتصاعد دور ربيو. غاب إستوبينيان عن مباراتي الدوري الأوروبي لمنحه الراحة وإبقائه للبطولة المحلية، وسط تذكر الجماهير لهدفه الحاسم في الديربي الذي جعله بطلاً لمواجهة استثنائية ولو لليلة واحدة.
يسعى أموريس لمهمة مزدوجة تتمثل في إعادة ميلان إلى دوري أبطال أوروبا وإقناع الأنصار بأن الظهير الإكوادوري يمتلك القدرة على تقديم الإضافة الحقيقية، لتظل الأيام القادمة وحدها كفيلة بحسم هذا الرهان الصعب.