أقر مهاجم مانشستر يونايتد السابق دوايت يورك بأنه يرفع يديه مستسلمًا ومعترفًا بأن التعاقد مع مايكل كاريك لم يكن القرار السليم، رغم أنه كان من أشد الداعمين لتوليه المسؤولية في البداية.
وكان مدرب ميدلزبره السابق قد تولى المهمة بشكل مؤقت في يناير الماضي لإنقاذ الموسم، ونجح في تقديم فترة مؤقتة مذهلة قادت الفريق الصعود إلى المركز الثالث في الدوري الإنجليزي الممتاز والعودة إلى دوري أبطال أوروبا، وهي النتائج التي نال على إثرها عقداً دائماً.
إلا أن الأمور بدت أكثر صعوبة هذا الموسم، حيث يقود كاريك أسوأ انطلاق للفريق منذ 40 عامًا بعد تحقيق فوز واحد فقط في أول سبع مباريات بالدوري، فضلاً عن الخروج من كأس رابطة المحترفين الإنجليزية.
وتتزايد الضغوط بشكل كبير على مدرب مانشستر يونايتد، بينما يرى يورك - الذي كان ضمن مجموعة من اللاعبين القدامى الداعمين له الموسم الماضي - أن التجربة ربما لم تكن موفقة.
وأوضح يورك في تصريحات إعلامية أنه اعترف بضرورة منح كاريك الفرصة سابقاً، لكنه بالنظر إلى ما يقدمه الفريق حالياً، لم يعد متأكداً من صحة ذلك القرار. وأشار إلى أن هؤلاء الشخصيات الرائعين قد لا يكونون مناسبين للضغوط الكبيرة في عالم التدريب، مشبهاً الوضع بما حدث مع أولي غونار سولشاير.
وفي ظل بحث النادي المستمر عن خيارات تدريبية مختلفة على مدار العقد الماضي بين أسماء كبرى وأبناء النادي دون نجاح يذكر، طُرح اسم أنطونيو كونتي مؤخراً، بينما يرى يورك أن إيدي هاو، الذي رحل عن نيوكاسل يونايتد في الصيف، يُعد خياراً بارزاً ومتاحاً حالياً في سوق المدربين.