يعيش المهاجم لورينزو لوكا تجربة مخيبة للآمال منذ انتقاله الكبير قادماً من أودينيزي إلى نابولي في صيف عام 2025 مقابل 35 مليون يورو. ولم يقدم اللاعب المستويات المنتظرة، حيث اكتفى بتسجيل هدفين وتلقى بطاقة حمراء واحدة خلال 32 مباراة رسمية خاضها بقميص النادي. وسبق للوكا خوض تجربة إعارة لمدة ستة أشهر مع نوتينغهام فورست لم يكتب لها النجاح أيضاً، إذ اكتفى بإحراز هدف وحيد خلال تسع مواجهات، وتراجع ترتيبه الهجومي خلف روميلو لوكاكو وراسموس هويلوند.
وتعرض المهاجم لانتقادات قاسية وصافرات استهجان في ملعبه رغم تسجيله أمام بيزا وكالياري، مروراً بتجربته القصيرة مع نوتينغهام فورست. وحرص المدرب ماسيملانو أليغري على الدفاع عن اللاعب علناً مؤكداً تعرضه لانتقادات مبالغ فيها، وسط أمل أن يشكل دعم الجهاز الفني نقطة تحول لمسيرة اللاعب مع النادي. وفي ظل هذه الضغوط الهائلة، تشير تقارير صحفية إلى أن المهاجم قد يعود إلى أودينيزي في يناير المقبل على سبيل الإعارة ضمن صفقة تبادلية تشهد انتقال الإنجليزي كينان ديفيس بالاتجاه المعاكس.
أثار مقطع فيديو نشره الكوميدي بيبي إيوديتشي على إنستغرام عقب مواجهة البندقية موجة عارمة من التعليقات المسيئة تجاه لورينزو لوكا. وجاء الفيديو بصيغة ساخرة على شكل مكالمة تضمنت طلبات لتحسين أداء اللاعب، مما دفعه للتراجع وحذف الفيديو نهائياً خشية تغذية ثقافة التنمر الإلكتروني. وأقر الكوميدي بخطئه عبر شبكات التواصل، مشيراً إلى أن هدفه كان رسم الابتسامة فقط وليس استهداف لاعب يعيش فترة هشاشة واضحة. وحظي موقف إيوديتشي بإشادة واسعة من بعض الجماهير وشخصيات رياضية، في وقت يعاني فيه لوكا من ضغوط هائلة، وسط أمل أن يشكل هذا الاعتذار ودعم الجهاز الفني نقطة تحول لمسيرته.