أكد كوناتي أن المباراة المقبلة أمام لايبزيغ تحمل طابعاً خاصاً بالنسبة له لكونها ضد فريقه السابق، مشيراً إلى سعادته برؤية زملائه السابقين وحرصه على تحقيق الفوز الثالث على التوالي لضمان التواجد ضمن المراكز الثمانية الأولى في دوري أبطال أوروبا. وعن بداياته في صفوف ريال مدريد، أوضح أن عملية التكيف سارت بشكل مذهل بفضل مساعدة الجميع، مبيناً أن طموحه الأول هو التتويج بالألقاب نظراً لارتفاع مستوى المنافسة.
وفيما يخص الجدل السابق حول قميص سبتة، اعترف المدافع الفرنسي بأنه لم يفهم في البداية ما كان مكتوباً عليه ولم يدر كيف يتصرف، مضيفاً أنه علم لاحقاً بما حدث وأنه يتفهم كلا الجانبين في قضية تحمل أبعاداً تاريخية وإنسانية ترتبط بجذوره الأفريقية، ومشدداً على تركيزه التام على كرة القدم التي جاء من أجلها. ووصف تجربته مع النادي الملكي بأنها فاقت توقعاته من حيث حجم الاهتمام الإعلامي العالمي، مؤكداً أنه يحقق حلم الطفولة باللعب لأفضل نادٍ في العالم.
وتطرق اللاعب إلى الجانب التحكيمي، معتبراً أن الفريق لم يحظ بالكثير من الحظ في القرارات التحكيمية منذ بداية الموسم، ومشيراً إلى سماعه بقضية نيجريرا لكنه يفضل التركيز حصرياً على الجانب الرياضي والتنافسي. وأثنى على زميله ديوماندي البالغ من العمر 19 عاماً لوصفه باللاعب الموهوب والمجتهد، معرباً عن ثقته الكبيرة بنجاحه.
شدد كوناتي على أهمية التركيز حصرياً على لقاء لايبزيغ وعدم استباق مباراة الكلاسيكو لضمان أفضل تحضير للمنافسة الأوروبية. وعن تصنيف المدرب كارلو أنشيلوتي للمدافعين، عرّف المدافع نفسه بأنه "دفاع متفائل"، ومختتماً حديثه بالإشادة باللاعبين الفرنسيين في الفريق ودعمهم له، ومتمنياً عودة ميندي السريعة لصفوف الفريق.