أكد إريك تن هاغ أن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو خذل نادي مانشستر يونايتد خلال الأشهر الأخيرة من فترته الثانية في ملعب أولد ترافورد بسبب عدم جاهزيته البدنية. وأوضح المدرب السابق للشياطين الحمر أن اللاعب كان يتهرب من التدريبات ولا يعمل من أجل الفريق أو يستعد بالشكل الكافي للجري خلال المباريات.
تأتي هذه التصريحات بعد مرور نحو أربع سنوات على الأزمة العلنية التي أدت إلى رحيل كريستيانو رونالدو عن مانشستر يونايتد بالتراضي في نوفمبر 2022. وكان اللاعب قد صرح علناً في ذلك الوقت بأنه لا يحترم مدربه لأنه لم يظهر له أي احترام، مشيراً إلى أنه شعر بالخيانة من قبل أشخاص داخل النادي لم يكونوا يريدونه.
كشف المدرب الهولندي أنه واجه كريستيانو رونالدو مراراً بشأن افتقاره للاحترافية وضعف لياقته البدنية، مبيناً أن النجم البرتغالي لم يكن قادراً على الوصول إلى منطقة الجزاء أو الركض داخل الملعب سواء في حال الاستحواذ أو دونه. وأضاف أن اللاعب كان يطلب من زملائه ادخار جهدهم في التدريبات، مؤكداً أن الفرق الكبرى تحتضن اللاعبين الكبار لكن بشرط أن يعمل هؤلاء النجوم من أجل مصلحة الفريق.
وفي السياق ذاته، تطرق تن هاغ إلى الانتقادات التي وجهها لاعب الوسط البرازيلي فريد، والذي وصف المدرب بأنه كان يتشاجر مع الجميع بما فيهم كريستيانو رونالدو وكاسيميرو وماركوس راشفورد، متهماً إياه بالاعتماد على اللاعبين الهولنديين فقط. من جانبه، رد المدرب بأنه ليس غاضباً من فريد، موضحاً أن الصدامات مع اللاعبين تحدث عندما يظهرون مستويات غير كفؤة وغير مستعدة، بهدف دفعهم نحو تقديم الأفضل دائماً وباحترام متبادل.